تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية في تونس

تونس: القضاء يرفض الإفراج عن نبيل القروي والطعن في سلامة العملية الانتخابية وارد

نبيل القروي يقدم ملف ترشحه إلى اللجنة الانتخابية التونسية يوم 2 أغسطس 2019
نبيل القروي يقدم ملف ترشحه إلى اللجنة الانتخابية التونسية يوم 2 أغسطس 2019 ( أ ف ب)

رفضت محكمة الاستئناف في تونس يوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 طلب الإفراج عن المرشح للدورة الرئاسية الثانية نبيل القروي كما أكد محاميه كمال بن مسعود.

إعلان

ونبيل القروي متهم في قضايا تبييض أموال والتهرب الضريبي وقد تم توقيفه في 23 آب/أغسطس 2019.

وقال بن مسعود "بكل أسف رفضت دائرة الاتهام طلب الإفراج لعدم الاختصاص" مبينا أن هيئة الدفاع ستجتمع لاحقا للنظر في ترتيبات أخرى.

بدوره، أكد أسامة الخليفي المسؤول في حزب القروي "لا نشكك في القضاء لكن الكارثة والمهزلة تتواصل وتهدد المسار الديمقراطي".

ورفض القضاء كل مطالب الإفراج السابقة. وكان تم يوم الجمعة الفائت إرجاء النظر في الطلب حتى الأربعاء بسبب إضراب للقضاة، ثم تقرر أن يكون يوم الثلاثاء. 

وكان القروي حل في 15 أيلول/سبتمبر 2019 ثانيا في الدورة الرئاسية الأولى بحصوله على 15,6% من الأصوات. وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.

وقرر القضاء التونسي في تموز/يوليو 2019 تجميد أصول القروي وشقيقه غازي ومنعهما من السفر.

وفي حين ترى النيابة أن الشبهات بحقه "قوية"، أثار اعتقاله قبل عشرة أيام من بدء الحملة، تساؤلات حول مدى تسييس القضاء.

وأبقت الهيئة العليا المستقلة على القروي مرشحا للانتخابات ما لم يصدر أي حكم قضائي في شأنه، وواصل عدد من قيادات حزبه "قلب تونس" حملاته الانتخابية إلى جانب زوجته سلوى السماوي.

وقال رئيس الهيئة العليا نبيل بفون في تصريحات سابقة لقناة فرانس 24 "هناك إمكانية للطعن في سلامة العملية الانتخابية أن تواصل هذا الحال إلى يوم الاقتراع في الدورة الثانية. نخشى أن يكون للمحكمة الإدارية قول مغاير قد يمس الدورة الثانية".

وتابع بفون "ندعو القضاء لإعطاء المرشح نبيل القروي حقه في القيام بحملته الانتخابية".

وطالبت الهيئة وشخصيات حقوقية وسياسيون ومراقبون دوليون بالمساواة بين المرشحين.

وكانت حملة القروي الانتخابية اتهمت رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالوقوف وراء سجنه لكن الأخير ينفي ذلك.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.