تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية في تونس

تونس: ما هو مصير نبيل القروي المرشح المسجون؟

أنصار يحملون يافطات تطالب بالحرية لنبيل القروي المسجون
أنصار يحملون يافطات تطالب بالحرية لنبيل القروي المسجون (رويترز)

اعتبر الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر أن وضع المرشح الرئاسي المسجون نبيل القروي وعدم تمكنه من التواصل مع ناخبيه، قبل أسبوع من جولة الإعادة، سيكون له تداعيات خطيرة على مصداقية الانتخابات وعلى صورة تونس.

إعلان

الرئيس المؤقت، الذي كان قد عقد لقاءات مع وزير العدل ورئيس هيئة الانتخابات ومتخصصين في القانون الدستوري ونقابات، أعلن أنه سيواصل بذل الجهود لإيجاد ما وصفه بأنه "حل مشرف" لضمان حق القروي قطب الإعلام في تونس في التواصل مع ناخبيه معتبرا أن الوضع "غريب" ويثير الاهتمام والانتقاد في تونس وخارجها، وذلك في خطاب بثه التلفزيون الرسمي يوم الجمعة 4/10.

ويقبع القروي خلف القضبان منذ أكثر من شهر وحل ثانيا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وهو في السجن لينافس أستاذ القانون السابق في جولة الإعادة يوم 13 من الشهر الحالي.

والقروي شخصية معروفة لكنها مثيرة للجدل، وألقي القبض عليه قبل أسابيع من الانتخابات بشبهة التهرب الضريبي وغسل الأموال في قضية أقامتها منظمة "أنا يقظ" المحلية قبل ثلاث سنوات. وهو مالك تلفزيون (نسمة) ومؤسس جمعية خيرية تركز على تخفيف معاناة الفقراء.

كانت منظمات محلية وأجنبية قالت إن القروي لم يتمتع بفرصة متكافئة في الجولة الأولى ولم يتمكن من التوجه لناخبيه في مناظرات تلفزيونية ودعت إلى منحه حق الاتصال بناخبيه.
ويشير بعض المراقبين إلى أن الحل القائل بإعادة الانتخابات الرئاسية التونسية، بعد مرحلة انتقالية، مطروح على طاولة البحث من قبل الرئيس المؤقت.


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.