تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

لغز المعتدي على مقر الشرطة المركزي في باريس؟

أفراد من الأمن الفرنسي بعد الهجوم على مقر الشرطة في باريس-رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

مرتكب الاعتداء على مقر الشرطة المركزي في باريس، والذي قتل موظفة إدارية وثلاثة من رجال الشرطة طعنا بسكين، قبل أن يتمكن رجل شرطة من قتله بالرصاص، يثير حيرة المحققين.

إعلان

وأدى الحادث إلى صدمة كبيرة في صفوف رجال الشرطة الذين يتعرضون إلى هذا النوع من الاعتداءات للمرة الأولى في مقرهم المركزي وعلى يد أحد زملائهم.

من هو المعتدي؟
هو موظف إداري في قسم المعلوماتية، من جزر المارتينيك الفرنسية، يبلغ من العمر 45 عاما، متزوج ولديه طفلان، ويعمل في هذه الوظيفة منذ عام 2003، وهو مصاب بالصمم بنسبة 70٪.

يؤكد زملاؤه وجيرانه أنه شخص هادئ الطباع، خدوم وكتوم لا يتحدث كثيرا عن نفسه، وهو ما أكده وزير الداخلية كرسيتوف كاستنير، عندما قال "لم تظهر عليه أي مشكلات سلوكية من قبل، على الإطلاق .. لم تظهر عليه أي علامات تنبئ بالخطر قبل إقدامه على هجومه الجنوني المميت اليوم".

يحاول المحققون، حاليا التأكد من المعلومة القائلة بأنه اعتنق الإسلام قبل عام ونصف، دون أن تظهر عليه أو على زوجته أي مظاهر للتطرف في الملبس أو التصرفات.

دوافع الجريمة:
يشكل دافع الجريمة المحور الأساسي للتحقيق، الذي فتح الباب أمام كافة الاحتمالات، بدء من أزمة شخصية أو عاطفية، مشاكل خاصة بتقدمه المهني وعلاقاته في العمل، حالة جنون مؤقت أو اعتداء إرهابي.

ويعتبر تولي النيابة العامة في باريس للتحقيق بدلا من النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مؤشرا على أن فرضية اعتداء إرهابي ما زالت إحدى الفرضيات ولا تعتبر الفرضية الرئيسية.

وقامت الشرطة بتفتيش منزل المعتدي واحتجاز زوجته قيد التحقيق، دون أن توجه إليها أي اتهامات، كما جرت العادة في مثل هذه الظروف.

وبالرغم من أن سلطات التحقيق لم تعلن عن أي عناصر جديدة، إلا أن بعض التسريبات تشير إلى ان التحقيق قد يتجه نحو فرضية "حالة من الجنون المؤقت"، إذ يبدو أن الزوجة قالت للمحققين أنه كان في حالة غريبة عشية الاعتداء واعتقد أنه يسمح أصواتا غريبة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.