تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الاعتداء على مقر الشرطة المركزي في باريس خطط له وقام به إسلامي متطرف

الشرطة الفرنسية ورجال الإطفاء عند مدخل مقر الشرطة في باريس-رويترز

ميكاييل هاربون، الذي ارتكب الاعتداء في المقر المركز للشرطة في باريس والذي أدى لمقتل 3 من رجال الشرطة وموظفة إدارية في المقر قبل أن يقوم شرطي في مرحلة التدريب بإطلاق النار عليه وقتله، كان إسلاميا متطرفا وعلى علاقة بشخصيات من التيار السلفي، وفق ما أعلنه أعلن جان فرانسوا ريكار المدعي الوطني لمكافحة الإرهاب.

إعلان

وأوضح جان فرنسوا ريكار في مؤتمر صحفي، يوم السبت 5/10، أن ميكاييل هاربون خطط للاعتداء الذي قام به، وأنه غادر مكتبه ساعة الظهيرة ليشتري سكينين من متجر بالقرب من مقر الشرطة، قبل أن يعود ويبدأ في عملية طعن رجال الشرطة والموظفين المتواجدين في المقر، في عملية استغرقت 7 دقائق قبل أن يسقط برصاص الشرطي.

وكشفت التحقيقات على أنه تبادل خلال الصباح، قبل القيام بالاعتداء، 33 رسالة نصية قصيرة مع زوجته، قال في آخرها "الله أكبر" ودعاها لاتباع خطى الرسول محمد وقراءة القرآن.

وكان ميكاييل هاربون يعمل في قسم المعلوماتية في مجال الاستخبارات، وكان يتمتع بصلاحية "أسرار الدولة" أي أنه يحق له الاطلاع على معلومات وأسرار أمنية حساسة.

أيضا اتضح من التحقيقات أنه اعتنق الإسلام عام 2008، وأنه خلال تردده على مسجد سلفي، بدأ يغير من تصرفاته ويطلق تبريرات لجرائم ارتكبت باسم الإسلام وتبريره لاعتداء شارلي ايبدو عام 2015، ورفضه لمصافحة النساء، وأخيرا تغييره لملابسه قبل أشهر قليلة من الاعتداء الأخير
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.