تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

الانتخابات الرئاسية التونسية بدون حملات

المرشحان للانتخاب الرئاسية في تونس قيس سعيد ونبيل القروي
المرشحان للانتخاب الرئاسية في تونس قيس سعيد ونبيل القروي ( أ ف ب)

قرّر قيس سعيّد المرشح للدورة الرئاسية الثانية، يوم السبت 5 تشرين الأول - أكتوبر 2019، عدم القيام بحملته الانتخابية أمام استمرار توقيف منافسه نبيل القروي بتهم غسيل أموال وتهرب ضريبي.

إعلان

جاء هذا الإعلان في بيان نشره سعيّد وأكد فيه على أنه "لن يقوم شخصيا بحملة انتخابية للانتخابات الرئاسية التونسية، ويعود ذلك أساسا لدواع أخلاقية، وضمانا لتجنب الغموض حول تكافؤ الفرص بين المرشحين"، وشدّد البيان في اشارة الى ضرورة منح القروي الحق في التصريحات الاعلامية، على أن "تكافؤ الفرص يجب أن يشمل أيضا الوسائل المتاحة لكلا المترشحين".

وكان قيس سعيّد قد أعلن في تصريحات صحافية سابقة أنه يريد الإفراج عن منافسه القروي الموقوف، وأوضح في حوار بثه التلفزيون الوطني سابقا أن "الوضع غير مريح بالنسبة لي أخلاقيا ... صدقاً كنت أفضل أن يكون طليقاً".

في 15 أيلول/سبتمبر، تصدّر قيس سعيِّد، أستاذ القانون الدستوري الآتي من خارج الأحزاب الرئيسية، الدورة الأولى بحصوله على 18,4 في المئة من الأصوات.

ونبيل القروي رجل أعمال مثير للجدل، تمكن من الترشح للدورة الرئاسية الثانية بنسبة 15.6٪، بالرغم من كونه موقوفاً بتهمة غسيل أموال وتهرب ضريبي ويخوض حزبه "قلب تونس" الانتخابات التشريعية يوم الأحد 6/10.

وكان القروي قد تمكن من تكوين قاعدة شعبية إثر عدة حملات تبرع، نقلتها قناة التلفزيون التابعة له، قام بها منذ ثلاثة أعوام، وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة غسل الأموال والتهرب الضريبي.

وفي حين ترى النيابة أن الشبهات بحقه "قوية"، أثار اعتقاله في 23 آب/أغسطس قبل عشرة أيام من بدء الحملة، تساؤلات حول تسيس القضاء، ولم يفرج القضاء عن القروي بالرغم من طلبات الافراج المتكررة التي قدمتها هيئة الدفاع عنه.  

ودعت عدة بعثات أجنبية لمراقبة الانتخابات، إضافة إلى مرشحي الدورة الأولى الخاسرين، إلى تمكين القروي من القيام بحملته للدورة الثانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.