تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

الانتخابات التشريعية: تونس تنتخب

أمام أحد مراكز الاقتراع في تونس
أمام أحد مراكز الاقتراع في تونس مونت كارلو - سميرة والنبي

تنطلق الانتخابات التشريعية "المفصلية" في تونس اليوم تتنافس فيها أحزاب وتيارات سياسية عدة. 

إعلان

 ما هي أبرز الأحزاب المرشحة في الانتخابات التشريعية؟ كيف يبدو المشهد الانتخابي؟ كيف هو المزاج العام للناخب التونسي؟ ماهي التحديات والرهانات؟  

 يتوج السباق الانتخابي، الذي تواصل منذ أكثر من شهر في تونس هذا اليوم   بإجراء انتخابات تشريعية حاسمة، تثير نوعا من القلق والشك والمخاوف بشأن مسلسل الانتقال الديمقراطي واستقرار وأمن البلاد.

أكثر من 7 ملايين تونسي مدعوون للإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء البرلمان يُجرى بين دورتين رئاسيتين. وتعتبر هذه الانتخابات لافتة على أكثر من صعيد من جهة العدد غير مسبوق من المترشحين، حيث يبلغ عدد القوائم المترشحة 1541 قائمة، موزعة بين قوائم حزبية وائتلافية ومستقلة، وسط توقعات بتشتت الأصوات وبتحقيق المستقلين مفاجأة جديدة قد يكتسحون البرلمان المكون من 217 مقعدا.

 كما تأتي الانتخابات التشريعية بعيد ثلاثة أسابيع من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي كانت بمثابة "زلزال انتخابي" أفرزت نتائج صناديق الاقتراع تأهل   كل من أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد المستقل، ورجل الإعلام نبيل القروي الموقوف بتهم فساد ورشا وتهرب ضريبي، إلى الدورة الثانية.

تونس
تونس مونت كارلو - سميرة والنبي

 وعشية الاقتراع أعلنت الهيأة المستقلة للانتخابات التونسية أن كل الاستعدادات اكتملت لاستقبال الناخبين سواء على المستوى التقني حيث يشارك عدد فائق من المراقبين المحليين والدوليين من الاتحاد الأوروبي بالإشراف على سير العملية الانتخابية وفي ظروف أمنية مستقرة وبما يُمكن الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي.

وتتقدم حركة النهضة الإسلامية   قائمة أبرز الأحزاب المرشحة وخصمُها العلماني حزب "نداء تونس" وحزب "تحيا تونس" الذي أسسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد وحزب قلب تونس ومؤسسه نبيل القروي المحتجز حاليا فضلا عن الحزب الدستوري الحر المناهض للإسلاميين وغيرُها من الأحزاب التي دخلت غمار السباق الانتخابي.

بيد أن اللافت في هذه الانتخابات التشريعية التونسية بروز متنافسون جدد ووجوه جديدة الى الواجهة كانوا انخرطوا في نشاطهم السياسي قبل أشهر فقط أبرزهم جمعية "عيش تونسي" الثقافية.

*تحديات ورهانات

تحديات جمة تواجه نواب البرلمان التونسي الجديد يتصدرها الضرورة الملحة في إيجاد حلول ناجعة للازمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بالبلاد منذ الاضطرابات السياسية الأخيرة   وتحسن المستوى المعيشي للسكان سيما في المناطق النائية تحفيض نسبة البطالة في صفوف الشباب التي تجاوزت عتبة الإحباط لديهم من حاملي الشهادات إضافة الى تحدي التخوف من العزوف عن الاقتراع لدى معظم الناخبين بسبب فقدان الثقة في الأحزاب السياسية خاصة منها التقليدية. 

 

  سميرة والنبي موفدة مونت كارلو الدولية الخاصة إلى تونس

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.