تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: مسيرات رافضة لقانون يوسع نطاق التخصيب الاصطناعي للنساء

مسيرات رافضة لقانون يوسع نطاق التخصيب الاصطناعي للنساء في باريس-رويترز

بعد سبع سنوات على التحركات الضخمة في فرنسا ضد زواج المثليين، شارك آلاف المعارضين لتوسيع نطاق تقنيات المساعدة الطبية على الإخصاب ليشمل جميع النساء بمن فيهن المثليات والعازبات، يوم الأحد 06 أكتوبر 2019 في تظاهرة في العاصمة الفرنسية باريس، للمطالبة بسحب نص يخضع حاليا للنقاش في البرلمان.

إعلان

ولوّح المتظاهرون برايات حمراء وخضراء عليها شعار "حرية مساواة أبوّة". وقد بدأت المسيرة قرابة الساعة 11,00 بتوقيت غرينيتش في جنوب العاصمة الفرنسية، بدعوة من ائتلاف يضم حوالي عشرين جمعية معارضة لتوسيع نطاق تقنيات الإخصاب الاصطناعي، وهو تدبير رئيسي يلحظه مشروع القانون المتعلق بالأخلاقيات الطبية.

وقالت رئيسة حركة "لا مانيف بور توس" (حق التظاهر للجميع) الكاثوليكية المحافظة لودوفين دو لا روشير: "منذ قرابة عامين، باءت كل محاولاتنا الحوارية بالفشل ولم يبق أمامنا سوى الشارع لإيصال صوتنا". وأضافت "هذه التظاهرة تشكل تحذيرا للحكومة. فهل ستفتح الحوار، أم أنها ستبقى كما حصل سنة 2012 مع هولاند موضع ازدراء؟"

وتوقعت السلطات الفرنسية مشاركة ما بين 10 آلاف و20 ألف شخص في هذه التظاهرات، وهو عدد أدنى بكثير من أولئك الذين شاركوا في المسيرات الضخمة التي شهدتها فرنسا العامين 2012 و2013 رفضا لقانون تشريع زواج المثليين والتي شارك فيها ما يصل إلى 340 ألف شخص بحسب الشرطة الفرنسية و1,4 مليون وفق المنظمين.

ويعترض المشاركون في هذه المسيرات على فتح المجال أمام المثليات والنساء العازبات للاستفادة من تقنيات المساعدة الطبية على الإخصاب، وهو من الوعود التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون خلال حملته وجرى إقراره في 27 أيلول/سبتمبر من جانب النواب الذين يواصلون مناقشاتهم في بنود أخرى من النص.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.