تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اتفاق الحكومة اليمنية مع المجلس الانتقالي يقترب... وهذه أبرز بنوده

انفصاليون يمنيون بعد اشتباك في عدن مع القوات الموالية
انفصاليون يمنيون بعد اشتباك في عدن مع القوات الموالية رويترز

أشارت مصادر مطلعة على مسار المحادثات الجارية بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع على السلطة في مدينة عدن جنوب اليمن، ويمنح القوات السعودية سيطرة مؤقتة على المدينة.

إعلان

وبحسب هذه المصادر، قدمت السعودية اقتراحا لضم المجلس إلى حكومة هادي على أن تنتشر قوات سعودية في عدن للإشراف على تشكيل قوة أمنية محايدة في المدينة. وأضافت: "هناك تقدم في محادثات جدة. الحوار لا يزال جاريا ويدور حول ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة وتهدئة التوتر وإعادة نشر القوات".

وبهدف تقديم جواب حول عرض الهدنة المقدم من الحوثيين، اعتبرت المصادر أن وقف المواجهات في عدن داخل صفوف التحالف العربي بقيادة السعودية أصبح أمراً ضرورياً كي يتمكن التحالف الرد رسميا على هذا العرض بعد توحيد صفوفه.

من جهتها، أكدت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على تويتر إنه قد يتم التوقيع على اتفاق في جدة في غضون بضعة أيام.

يذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي يشكل جزء من التحالف العربي الذي تدخل في اليمن في مارس آذار 2015 لإعادة حكومة هادي بعد أن أطاح بها الحوثيون من العاصمة صنعاء. لكن الانفصاليين الذين يسعون إلى الحكم الذاتي في الجنوب انقلبوا على الحكومة في أغسطس آب 2019 وسيطروا على عدن مقرها المؤقت. وحاول المجلس الذي سلحته ودربته الإمارات، الشريك الرئيسي للرياض في التحالف، توسيع نطاق سيطرته في الجنوب واشتبك مع القوات الحكومية في أعمال عنف هددت بمزيد من التفتيت لليمن وتعقيد جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.

عرض الهدنة

يذكر أن جماعة الحوثيين، التي تسيطر على صنعاء ومعظم المراكز الحضرية الكبيرة، قدمت عرض الهدنة على السعودية في شهر أيلول – سبتمبر 2019 بعد إعلانها المسؤولية عن هجمات على منشأتين نفطيتين في السعودية في 14 سبتمبر أيلول. ويتضمن العرض وقف الهجمات الصاروخية والهجمات بطائرات مسيرة على المدن السعودية شريطة أن يفعل التحالف الشيء عينه.

ورأت الرياض إنها تنظر إلى هذا العرض بشكل "إيجابي".

وتحاول الأمم المتحدة تعزيز جهودها لتمهيد الطريق أمام محادثات سياسية تفضي إلى نهاية للحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت الملايين إلى حافة المجاعة.

وأعرب المبعوث البريطاني إلى اليمن، مايكل آرون، لتلفزيون عدن عن تفاؤله إزاء إحراز تقدم على هاتين الجبهتين ووضع اتفاقات بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها بين حكومة هادي والحوثيين في المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي حيز التنفيذ.

وقال آرون في مقابلة نشرت على موقع تويتر على حساب البعثة البريطانية اليوم الاثنين إن هذه القضايا الثلاث معا يمكن أن تكون أساسا لعملية سلام جديدة قد تنجح في الأشهر المقبلة وقبل نهاية العام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.