تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تـونس

تونس: هل أُبرِمت صفقة للإفراج عن نبيل القروي أحد المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية ؟

نبيل القروي لحظة خروجه من السجن
نبيل القروي لحظة خروجه من السجن / أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

نفى المرشح الرئاسي في تونس نبيل القروي يوم الخميس 10 أكتوبر- تشرين الأول 2019  القيام "بأي توافق" مقابل خروجه من السجن، وذلك في أول تصريح صحافي له منذ خروجه من السجن مساء يوم الاربعاء 9 أكتوبر -تشرين الأول.

إعلان

وقال القروي الذي تم توقيفه بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي للصحافيين "بالأمس، أخرجني القضاء ولم أقم بأي توافق مع أي طرف لا النهضة ولا الحكومة ولا يوسف الشاهد".

الحقيقة أن حرص القروي على التأكيد على أن عملية إطلاق سراحه لم تكن نتاج أية صفقة جاء بعد أن تحدثت أطراف كثيرة عن وجود هذه الصفقة لعدة اعتبارات لديها علاقة بمصلحة حزب " حركة النهضة" الإسلامي من جهة ومصالح أطراف عدة أخرى.

فبعض المحللين يقولون بدون الاعتماد على حجج دامغة إنه من مصلحة حزب " حركة النهضة" أن يشارك القروي في الدورة الثانية خارج السجن لأن ذلك من شأنه أن يضعف حظوظه في الفوز في اعقابها على قيس سعيد المرشح الآخر للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ولكن كيف يمكن لهذا الحزب التدخل بهذه الطريقة والحال أن القضاء هو الطرف الوحيد المؤهل للبت في عمليتي الإبقاء على القروي أكثر من شهر في السجن وإطلاق سراحه يوم التاسع من شهر أكتوبر-تشرين الأول 2019؟ يقول هؤلاء المحللون إن جانبا من القضاة التونسيين مسيسون وأنه بإمكان حزب " حركة النهضة" وأحزاب أخرى الـتدخل بشكل أو بآخر في شؤون القضاء والنجاح في بعض مساعيها ومنها مثلا المسعى الرامي إلى إبعاد القروي عن رئاسة الجمهورية عبر صناديق الاقتراع .. وثمة أطراف أخرى ترى أن بلدانا غربية منها فرنسا تدخلت للإفراج عن القروي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.