تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

لماذا تـُعدّ نوبل للآداب من أهمّ جوائز نوبل ؟

جائزة نوبل
جائزة نوبل /فيسبوك - Julie George

تمنح جائزة نوبل للآداب يوم الخميس 10 أكتوبر -تشرين الأول 2019 إلى فائزين عن العامين 2019 و2018 بعد إرجاء الإعلان عن المكافأة السنة الماضية بسبب فضيحة اعتداءات جنسية.

إعلان

في ما يأتي خمس نقاط حول هذه الجائزة العريقة التي تمنحها الأكاديمية السويدية منذ العام 1901.

المكافأة المالية الأكبر 
تمنح الأكاديمية السويدية 16 جائزة أشهرها جائزة نوبل للآداب التي تترافق مع أكبر مكافأة مالية أيضا قدرها تسعة ملايين كرونة سويدية (830 ألف يورو). وفي وصيته كلف المخترع السويدي ألفرد نوبل هذه المؤسسة مهمة مكافأة "صاحب العمل الأدبي  الأبدع الذي يتسم بميل الى المثاليات". فيكلف أربعة إلى خمسة أعضاء في الأكاديمية التي تضم 18، مهمة تلقي اقتراحات الترشيح ودراستها قبل رفع قائمة بالأسماء إلى كل الأعضاء.


وقد عينت مؤسسة نوبل التي تقدم المكافأة المالية إلى جانبهم للعامين 2019 و2020 "خمسة خبراء خارجيين" هم خصوصا من النقاد والناشرين والكتاب.


ويناقش كل أعضاء الأكاديمية بعد ذلك الاقتراحات قبل التصويت بالغالبية المطلقة.


350 اقتراحا في السنة
   يعج أرشيف الأكاديمية السويدية برسائل ترشيحات تحمل توقيع أسماء شهيرة في أوساط الأدب والنشر.وفي كل سنة تتلقى حوالى 350 اقتراحا خطيا بترشيحات مصدرها فائزون سابقون وأعضاء في أكاديميات ومنظمات واساتذة جامعيون في المجال الأدبي واللغوي. وكل واحد منه يشدد على مزايا مرشحه المفضل.


ولكي تكون الترشيحات مقبولة يجب أن تجدد سنويا وأن ترد الأكاديمية قبل الأول من شباط/فبراير. ويجب أن يكون المرشحون على قيد الحياة وأن يكونوا قد نشروا عملا خلال السنة الراهنة مبدئيا.


غياب سبع سنوات ورفض 
يضم سجل جائزة نوبل للآداب 114 فائزا بينهم 14 امرأة فقط. وقد منحت الجائزة إلى فائزين أربع مرات.
وقد رفضت الجائزة مرة واحدة العام 1964. فقد رفض الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر تلقي الجائزة في قرار غير مسبوق وغير منصوص عليه في وصية نوبل. وهو الفائز الوحيد حتى الآن الذي لم يتلق المكافأة المالية. في العام 1958 اضطر بوريس باسترناك إلى رفض الجائزة بضغط من السلطات السوفياتية.
ولم تمنح جائزة نوبل للآداب سبع مرات أيضا منذ العام 1901 خصوصا في زمن الحروب في 1914 و1918 و1935 ومن ثم في 1940 و1941 و1942 و1943.


الأدب الفرنسي في الصفوف الأمامية
وتتصدر فرنسا الدول التي فازت بالجائزة أكبر عدد من المرات مع 15 فائزا من بينهم الأول في العام 1901 الشاعر سولي برودوم تليها الولايات المتحدة وبريطانيا مع 12 جائزة لكل منهما. إلا أن اللغة الإنكليزية تتغلب على الفرنسية مع مكافأة 29 مؤلفا يكتبون بلغة شكسبير.


قضية سلمان رشدي 
باسم "استقلالية الأدب"، رفض أعضاء الأكاديمية السويدية اتخاذ موقف العام 1989 من قضية الكاتب البريطاني سلمان رشدي صاحب كتاب "آيات شيطانية". وقد انقسم الأعضاء بين مؤيدي الدعم الصريح للكاتب والحريصين على ضمان حياد هذه المؤسسة العريقة.


وقد انسحب ثلاثة أعضاء في الأكاديمية السويدية استنكارا لصمتها حيال هذه القضية من دون أن يسمح لهم بالاستقالة. وانتظرت الأكاديمية ثلاثة عقود تقريبا للتنديد العام 2016 بالفتوى الصادرة بهدر دم الكاتب.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.