تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيـران

علي ربيعي: الهجوم على ناقلتنا النفطية "جبان" وسنردّ عليه في الوقت المناسب

ناقلة النفط الإيرانية
ناقلة النفط الإيرانية (رويترز)

ندد متحدث باسم الحكومة الإيرانية يوم السبت 12 أكتوبر- تشرين الأول 2019 بما وصفه "بالهجوم الجبان" على ناقلة نفط إيرانية وقال إن طهران سترد بعد تقصي الحقائق.

إعلان

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الرسمية للأنباء عن علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة قوله إن إيران "تقوم في الوقت الحاضر بدراسة القضية بدقة والكشف عن حقائقها من دون تسرع، ولا شك أنه سيتم إبداء الرد المناسب تجاه المخططين لهذا الهجوم الجبان لكننا سننتظر حتى اتضاح جميع أبعاد هذه المؤامرة".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الناقلة سابيتي هوجمت بصاروخين على ما يبدو يوم الجمعة 11 أكتوبر -تشرين الأول 2019  في البحر الأحمر قبالة سواحل السعودية في واقعة قد تعزز الشقاق في منطقة شهدت هجمات على ناقلات ومنشآت نفطية منذ مايو أيار 2019 .

ونسبت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إلى علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله "من خلال مراجعة صور الفيديو الموجودة والأدلة المتوفرة، تم الحصول على قرائن رئيسية لهذه المغامرة الخطيرة".

ونقلت الوكالة عن شمخاني قوله "إن القرصنة البحرية والشيطنة في ممرات المياه الدولية التي تستهدف أمن السفن التجارية لن تبقى بدون رد".

وأضاف "تم تشكيل لجنة خاصة للتحقق من الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الايرانية سابيتي، حيث تعرضت فجر يوم الجمعة لانفجارين على مسافة 60 ميلا عن سواحل ميناء جدة السعودي في البحر الأحمر... واللجنة ستقدم تقريرها قريبا إلى المسؤولين المعنيين لاتخاذ قرار".

وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن تسرب شحنة الناقلة توقف وأنها تتجه صوب الخليج.

ونقلت الوكالة عن مسؤول لم يذكر اسمه "تتجه الناقلة نحو مياه الخليج الفارسي ونأمل أن تدخل المياه الإيرانية بأمان وتسرب الشحنة توقف".

ولم يتسن التحقق من الواقعة على نحو مستقل، وهي الأحدث ضمن حوادث واجهتها ناقلات نفط في البحر الأحمر ومنطقة الخليج وقد تفاقم التوتر بين إيران والسعودية اللتين تخوضان حربا بالوكالة في اليمن.

ولم تعلق السعودية حتى الآن على ما تردد عن الهجوم على الناقلة الإيرانية. وقال الأسطول الخامس الأمريكي الذي يعمل في المنطقة إنه سمع بالأنباء وليس لديه المزيد من المعلومات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وقالت مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية إنه ليس لديها أدلة ملموسة توضح من المسؤول عن الواقعة.

وأضافت في بيان "قرب الناقلة في وقت الهجوم من ميناء جدة السعودي قد يوحي بأن الصواريخ ربما انطلقت من المملكة.

"هناك نظرية منطقية أخرى وهي أن تكون عملية تخريب إسرائيلية بهدف عرقلة نشاط ناقلات النفط الإيرانية في البحر الأحمر أثناء توجهها لقناة السويس. الاحتمال الثالث هو أن يكون الهجوم من تنفيذ جماعة إرهابية".

وتضاربت الأنباء الواردة من إيران بشأن هذا الحادث. وقال التلفزيون الإيراني الرسمي نقلا عن الشركة الوطنية لناقلات النفط إن الناقلة هوجمت بصاروخين لكنه نفى تقريرا أشار إلى أنهما انطلقا من السعودية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن السفينة أصيبت مرتين دون ذكر ما الذي أصابها. ونشر التلفزيون الرسمي صورا لسطح الناقلة وقال إنها التقطت بعد الهجوم لكنها لا تظهر أي ضرر واضح. ولم يظهر هيكل الناقلة في الصور.

وقفزت أسعار الخام لفترة وجيزة بعد نبأ الهجوم وقالت مصادر في قطاع النفط إنه قد يزيد تكاليف النقل المرتفعة بالفعل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.