تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كاس الأمم الأوروبية 2020

التوتر السياسي يلقي بظلاله على مباراة فرنسا وتركيا

المنتخب التركي
المنتخب التركي ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

يحل منتخب تركيا ضيفاً على نظيره الفرنسي مساء الاثنين 14 أكتوبر 2019 ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا 2020 وسط تنافس على صدارة المجموعة الثامنة من جهة وتوتر دبلوماسي بين البلدين من جهة أخرى على خلفية قصف تركيا للأكراد في سوريا هذا الأسبوع.  

إعلان




وقبل ثلاث جولات على انتهاء التصفيات، نجح كل من المنتخبين بالحصول على 18 نقطة من ستة انتصارات وخسارة واحدة، غير أن الأتراك يتصدرون بفوزهم ذهاباً على الديوك 2-صفر في قونيا في حزيران/يونيو الماضي.
  
وقال المهاجم أوليفييه جيرو "علينا أن نضع الأمور في نصابها، نريد الفوز بهذه المباراة.  يتعين علينا إظهار وجها آخر لمحو ذكرى مباراة الذهاب".
  
وأضاف "سيكون لدينا روح انتقامية، لكن الشيء الأهم هو العمل على أنفسنا، ونحن نعلم أننا مجموعة جيدة".
  
وسيفتقد بطل العالم في مباراة الغد، لنجميه كيليان مبامي وبول بوغبا المصابين.
  
لكن التوتر السياسي بين البلدين يلقي بظلاله على اللقاء بعد تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعدما شجبت فرنسا التدخلات العسكرية التركية في سوريا هذا الأسبوع، وأوقفت بيعها أسلحة.
  
وستكون الإجراءات الأمنية كما دائما مشددة في ملعب المباراة، لاسيما أن للفرنسيين سابقة مع الأتراك، حينما قاموا بأعمال شغب في عام 2009، عندما رموا الألعاب النارية على أرض ملعب ليون.
  
وأعلنت الشرطة أنها ستقوم بإجراءات مشددة بناءً لأوامر من الحكومة الفرنسية لضمان الأمن قبل وبعد اللعبة في ما اعتبرته كحدث عالي المخاطر.
  
ويدرس المسؤولون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالفعل تقارير تفيد بأن اللاعبين الأتراك أدوا تحية عسكرية احتفالا بهدف الفوز الذي حققه جينك توسون على ألبانيا في إسطنبول يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 .
  
ونشرت صورة بعد المباراة على الحساب الرسمي للمنتخب على "تويتر"، تظهر اللاعبين يؤدون التحية العسكرية ونصا يقول "كرسوا (اللاعبون) انتصارهم لجنودنا الشجعان وللشهداء".
  
وغالباً ما يحضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباريات كرة القدم، حيث يتصور مع كبار النجوم، ومن المقرر أن يحضر وزيرا الخارجية والرياضة للمباراة المقرر إقامتها في "ستاد دو فرانس، بالإضافة إلى حوالي 3800 مشجع تركي فقط من أصل 78 الف هي سعة الملعب.
  
وسيضمن الفوز لفرنسا وجودها في النهائيات، في حين أن فوز تركيا غير كاف لمنحها بطاقة التأهل كونها خسرت أمام أيسلندا ذهاباً 1-2، والفارق بينهما 9 نقاط، وهي حصيلة الفوز بالمباريات الثلاث المتبقية، أي أن تعادل أو خسارة أيسلندا وفوز تركيا يؤهل الأخيرة. وسيزور المنتخب الأيسلندي إسطنبول في 14 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
  
ويمكن لمنتخبي فرنسا وتركيا التأهل معا بغض النظر عن النتيجة بينهما في حال خسارة أو تعادل إيسلندا مع أندورا.
  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.