تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا

اشتباكات بين الأتراك والأكراد المقيمين في ألمانيا

أكراد يتظاهرون في برلين ضد العملية العسكرية التركية شمال سوريا
أكراد يتظاهرون في برلين ضد العملية العسكرية التركية شمال سوريا (رويترز)

دعت السلطات الألمانية الأقليتين الكردية والتركية في ألمانيا إلى "ضبط النفس" وعدم جلب النزاعات الخارجية إلى البلاد بعد صدامات بين المجموعتين على هامش تظاهرة ضد العملية العسكرية التي تنفذها أنقرة ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، أدت لإصابة خمسة أشخاص، مساء الاثنين 14 أكتوبر 2019.

إعلان

وكانت مسيرة تضم حوالي 350 كرديا تسير في وسط هيرني، وهي مدينة عمالية تقع بالقرب من دورتموند، وأثناء مرورها أمام مقهى يديره تجار أتراك، تم استفزازهم المتظاهرين بإشارات باليد، قام بها أشخاص جالسون في المقهى، وفق بيان للشرطة المحلية، جاء فيه أن المتظاهرين هاجموا، بعد ذلك، المقهى، مما أدى لسقوط جريحين، ثم استُهدف الموكب مجددا بعد مسافة بزجاجة ألقيت على المتظاهرين من متجر آخر يملكه أتراك، مما أدى إلى شحن الأجواء، وهجوم المتظاهرين على المتجر محطمين قسما منه، ونجمت عن ذلك إصابة أحد الزبائن وشرطي بجروح.

وفي برلين ذكرت الشرطة المحلية أن رجلا يرتدي سترة عليها العلم التركي تعرض للضرب من قبل نحو 15 شخصا مما تسبب في إصابته في الوجه، وجاء في بيان للشرطة أن "مواطنا تركيا عمره 30 عاما قال إن الرجال هاجموه بسبب السترة التي كان يرتديها وعليها العلم التركي".

المفوضة عن الاندماج انيت ويدمان-ماوز قالت "نتحمل مسؤولية منع أن يتحول النزاع في المنطقة إلى نزاع في مجتمعنا .. في ألمانيا"، مطالبة جميع الأطراف خاصة منظمات الهجرة والطوائف الدينية تحمّل المسؤولية والمساهمة في ضبط النفس.
وتتولى هذه المفوضية تقديم النصائح للحكومة بشأن الاندماج كما أنها جهة الاتصال مع المهاجرين ومنظماتهم.

ويقيم حوالى مليون كردي في ألمانيا يتحدرون بمعظمهم من تركيا، من أصل 2,5 مليون تركي أو متحدر من أصل تركي في هذا البلد، وتوجد مخاوف، حاليا، في ألمانيا من تصاعد التوتر بين المجموعتين على خلفية الهجوم التركي الجاري، في شمال سوريا، وهو الهجوم الذي أدانته ألمانيا، وأعلنت وقف مبيعات الأسلحة لتركيا بسببه.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.