تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

الهجوم التركي: جلسة مغلقة لمجلس الأمن وموسكو تصفه بـ"غير مقبول"

الرئيس التركي طيب رجب اردوغان-
الرئيس التركي طيب رجب اردوغان- رويترز

طالب أعضاء في مجلس الأمن، هم بلجيكا والمانيا وفرنسا وبولندا وبريطانيا، عقد اجتماع جديد مغلق للمجلس يوم الأربعاء 16/10، حول الهجوم العسكري التركي في سوريا، وكان اجتماع أول، انتهى، يوم الخميس 10/10، بانقسامات في المجلس وبصدور بيان من الأوروبيين فقط يطلب وقف الهجوم التركي، ثم عرقلت روسيا والصين، يوم الجمعة 11/10، نصا قدمته الولايات المتحدة ويطلب أيضا وقف العمليات التركية في شمال سوريا.

إعلان

وفي موسكو، وصف ألكسندر لافرينتييف مبعوث الكرملين إلى سوريا، يوم الثلاثاء 15/10، الهجوم التركي في شمال شرق سوريا بأنه "غير مقبول"، نافيا أن تكون العملية التركية قد حصلت على الضوء الأخضر من موسكو مسبقا، وكان لافرينتييف يتحدث إلى الصحفيين أثناء زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الرسمية لأبو ظبي.

وبسؤاله عما إذا كان قد جرى إبرام اتفاق مسبق بين روسيا وتركيا بشأن العملية العسكرية في شمال سوريا، نقلت الوكالات عن لافرينتييف قوله "لا. لطالما دعونا تركيا لضبط النفس واعتبرنا أي نوع من العمل العسكري على الأراضي السورية أمرا غير مقبول"، وتأتي تصريحات المبعوث الروسي، التي قد تشير إلى تصاعد التوتر بين تركيا وروسيا، بعد يوم من شكوى روسيا بأن التوغل التركي ليس متوافقا "تماما" مع وحدة الأراضي السورية.

واعتبر لافرينتييف أن ضمان أمن الحدود التركية السورية يتحقق بنشر القوات الحكومية السورية على امتدادها بالكامل، مؤكدا رفض فكرة نشر الوحدات التركية، "ناهيكم عن المعارضة السورية المسلحة"، قال مبعوث الكرملين، محذرا من أن تصرفات تركيا تهدد بإثارة الحساسيات الدينية الدقيقة في شمال سوريا، وأن هذه المنطقة، على وجه الخصوص، يعيش فيها أكراد وعرب وسنة وأن هؤلاء لن يقبلوا بسهولة بتوطين آخرين لم يعيشوا فيها من قبل، في إشارة إلى خطة تركيا لإعادة توطين لاجئين سوريين من مناطق مختلفة هناك.
وأكد لافرينتييف أن روسيا توسطت في اتفاق بين الحكومة السورية والقوى الكردية مما سمح بدخول القوات السورية منطقة يسيطر عليها الأكراد، موضحا أن المحادثات بين الأكراد ودمشق جرت في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا وأماكن أخرى.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن تجاهلت تركيا العقوبات الأمريكية الجديدة عليها، وواصلت هجومها على شمال سوريا، في حين دخلت وحدات من الجيش السوري المدعوم من روسيا واحدة من أكثر المدن المتنازع عليها بشدة في سوريا لتملأ فراغا أحدثه انسحاب القوات الأمريكية المفاجئ من المنطقة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.