تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اتفاق منتظر بين حكومة هادي والانفصاليين في الجنوب

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ( أ ف ب)

أفادت عدة مصادر مسئولة أنه من المتوقع أن تعلن الحكومة اليمنية، المدعومة من السعودية، والانفصاليون الجنوبيون، يوم الخميس 17/10، التوصل لاتفاق بشأن إنهاء النزاع على السلطة في مدينة عدن الساحلية بجنوب البلاد والذي أحدث صدعا داخل التحالف العربي الذي يحارب جماعة الحوثي.

إعلان

وبالرغم من التحالف المعلن، شكليا، بين المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية، إلا أن الخلافات دبت بينهما في أغسطس / آب حينما سيطر الانفصاليون على عدن، وفتح القتال بين القوات المؤيدة لهادي والانفصاليين جبهة جديدة في الحرب المتعددة الأطراف وعقد جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.
وتستضيف السعودية محادثات غير مباشرة بين الجانبين لإعادة بناء التحالف الذي يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع إيران التي طردت الحكومة اليمنية من العاصمة صنعاء قبل خمسة أعوام، في محاولة لإعادة التركيز على التحالف الذي يقاتل الحوثيين عند حدودها.

وقال مسؤولان في حكومة هادي إن اتفاق إنهاء الأزمة في عدن سيوقع في الرياض، يوم الخميس 17/10، وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي في بيان نشرته وكالة سبأ للأنباء الرسمية إنه لم يتحدد موعد لتوقيع الاتفاق، كما ذكر مسؤول آخر في حكومة هادي أن المحادثات مستمرة وأن الجانبين ربما يحتاجان لبضعة أيام قبل الإعلان عن الاتفاق.

وتوجه عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي شارك في المحادثات التي أجريت على مدى شهر في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، إلى الرياض، يوم الأربعاء 16/10، وفقا لحسابه الرسمي على تويتر.

وذكرت مصادر من الجانبين أن الاتفاق يدعو لتعديل حكومي لضم المجلس الذي يسعى لحكم ذاتي في الجنوب وإعادة هيكلة القوات المسلحة تحت إشراف السعودية.

وسيطرت القوات السعودية على عدن بعد انسحاب القوات الإماراتية الأسبوع الماضي. وتمهد هذه الخطوة على ما يبدو الطريق لإنهاء الأزمة التي كشفت عن الخلافات بين الرياض وأبو ظبي بشأن كيفية المضي قدما في الصراع اليمني الأوسع نطاقا والذي يعاني من الجمود العسكري منذ سنوات، وقلصت الإمارات بالفعل وجودها العسكري في اليمن في يونيو حزيران مع تزايد ضغوط الغرب لإنهاء الصراع الذي دفع الملايين إلى شفا المجاعة. لكن أبو ظبي تحتفظ بنفوذها بين آلاف الأفراد من القوات اليمنية الذين سلحتهم ودربتهم.

وطلبت حكومة هادي من الإمارات التوقف عن دعم المجلس الانتقالي الجنوبي. وانتقدت أبو ظبي حكومة هادي ووصفتها بعدم الكفاءة وعبرت عن عدم ثقتها في الإسلاميين الذين يتحالف معهم هادي.
وسيدعم إنهاء الصراع على السلطة في الجنوب وتخفيف التوتر بين الحوثيين والسعودية جهود الأمم المتحدة لاستئناف

محادثات السلام لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.
وعرض الحوثيون الشهر الماضي وقف هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية إذا أوقف التحالف ضرباته في اليمن، وقالت الرياض إنها تنظر لهذا العرض بإيجابية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.