تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

القوات السورية والروسية دخلت إلى عين العرب

قوات النظام السوري تدخل كوباني
قوات النظام السوري تدخل كوباني (فيسبوك)

دخلت قوات النظام السوري، مساء الأربعاء 16/10، مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سوريا، بموجب اتفاق مع الإدارة الذاتية الكردية في مواجهة الهجوم التركي المستمر منذ أسبوع ضد مناطق سيطرتها، وفق ما أعلنه رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، موضحا أن قوات النظام ترافقها قوات روسية دخلت مدينة كوباني ذات الغالبية الكردية والحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي طالما أعلنت أنقرة نيتها السيطرة عليها.

إعلان

وأكد أحد سكان كوباني، اثناء تواجده في مركز المدينة، دخول قافلة لقوات النظام، مشيراً إلى أنها تتضمن ثماني حافلات وناقلتي جند وترفع العلم السوري.

وتشكل كوباني رمزا خاصا، كونها شهدت في العام 2015 على أولى أبرز المعارك التي هزم فيها المقاتلون الأكراد بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنظيم الدولة الإسلامية، ومنذ ذلك الحين، باتت تُعد وحدات حماية الشعب الكردية رأس الحربة في قتال التنظيم المتطرف، وتعززت علاقاتها مع واشنطن التي استمرت بدعمها بعد انضوائها في تحالف قوات سوريا الديموقراطية.
ودفع الهجوم التركي الأكراد للجوء إلى دمشق وموسكو وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية، يوم الأحد 13/10، اتفاقاً مع دمشق ينص على انتشار قوات النظام السوري على طول الحدود مع تركيا لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية في تصديها للهجوم التركي، وبموجب الاتفاق، انتشرت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في مدينة منبج ومحيطها في شمال شرق حلب وبلدة تل تمر في شمال غرب الحسكة ومحيط بلدة عين عيسى في شمال الرقة.

وكانت قوات النظام وقوات سوريا الديموقراطية سيطرت الثلاثاء على قاعدة انسحب منها الجنود الأميركيون قرب كوباني.
وتفصل خطوط التماس بين قوات النظام من جهة والفصائل السورية الموالية لأنقرة من جهة ثانية، أما القوات التركية فتقف في الصفوف الخلفية، وتتواجد بشكل أساسي في المناطق المحاذية للحدود، وفق المرصد السوري، وسيطرت القوات التركية والفصائل الموالية لها خلال أسبوع من الهجوم على منطقة حدودية تمتد نحو 120 كيلومتراً بين محيط بلدة رأس العين ومدينة تل أبيض.

وبالرغم من الإدانات الدولية والعقوبات التي فرضت على تركيا، أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نيته مواصلة الهجوم ضد المقاتلين الأكراد.

وأمام الانتقادات التي طالته متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف لإطلاق النار، وأوفد إلى تركيا نائبه مايك بنس ووزير خارجيته مايك بومبيو لبحث الأمر، إلا أن أردوغان، الذي سبق أن رفض التفاوض مع الوحدات الكردية التي يعتبرها مجموعة "إرهابية"، قال "حالا، هذا المساء، ليلق جميع الإرهابيين سلاحهم ومعداتهم ويدمروا كل تحصيناتهم وينسحبوا من المنطقة الآمنة التي حددناها".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.