تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قطر

قطر تلغي تأشيرات الخروج للعمال الأجانب وإصلاحات أخرى قبل كأس العالم

عمال أجانب في قطر
عمال أجانب في قطر ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلنت قطر، يوم الأربعاء 16/10، عن إجراءات لإلغاء أنظمة مثيرة للجدل تفرض على بعض العمال الأجانب الحصول على تأشيرات خروج لمغادرة البلاد، والموافقة المسبقة قبل تغيير مكان العمل.

إعلان

وبدأت قطر في ادخال سلسلة إصلاحات على قوانين وأنظمة العمل المعمول بها منذ اختيارها لاستضافة كأس العالم في عام 2022، مما أدى لإطلاق برنامج بناء ضخم يوظف عمالاً أجانب.

في ايلول/سبتمبر 2018، وافقت قطر على إلغاء تأشيرات الخروج، وكانت هذه التأشيرات ركيزة "الكفالة"، وهو نظام رعاية نددت به المنظمات غير الحكومية باعتباره "عبودية حديثة" ما يسمح للشركات، بين أشياء أخرى، بمنع موظفيها من تغيير مكان العمل أو مغادرة البلاد.

ودخل القانون حيز التنفيذ في تشرين الاول/أكتوبر، باستثناء خمسة بالمئة من موظفي الشركات – معظمهم من كبار المسؤولين بحسب وسائل الإعلام - الذين ما زال يتعين عليهم الحصول على الضوء الأخضر من أصحاب العمل.
وتم إلغاء هذه التأشيرات لغالبية العمال، ولكن السلطات تقوم حاليا بتوسيع إلغاء التأشيرات ليشمل بقية العمال بما في ذلك العمالة المنزلية وموظفي الهيئات الحكومة مثل الخطوط الجوية القطرية.

وأعلن وزير العمل القطري يوسف محمد العثمان فخرو في الدوحة أن مجلس الوزراء اعتمد تشريعا جديدا يتعلق بقانون جديد للحد الأدنى للأجور، وأيضا تشريعا جديدا لتسهيل نقل العمال إلى أصحاب عمل، ومشروع قانون لإلغاء تأشيرات الخروج.
ولم يوضح فخرو الحد الأدنى للأجور، ولكن الحكومة كانت حددت لحد الأدنى للأجور بمبلغ 750 ريال (نحو 185 يورو) شهريا.

ولكن عاملا هنديا في مجال الغزل والنسيج رفض الكشف عن اسمه قال "عليهم القيام بأكثر من ذلك ولكن هذه بالتأكيد بداية. لديهم قوانين عمل، ولكن كم عدد الناس الذين يتقدمون بشكوى"، وأشار العامل إلى أن الناس "لا يتقدمون بشكاوى لأنهم لا يريدون خسارة عملهم".

وهناك أكثر من مليوني عامل أجنبي في قطر، ويعمل الكثيرون منهم بشكل مباشر أو غير مباشر في مشاريع بنى تحتية لكأس العالم.
في شباط/فبراير الماضي، تعهدت قطر بإكمال إصلاح قانون العمل بهدف تحسين أوضاع العمال المهاجرين قبل بدء المونديال في الإمارة عام 2022 استجابةً لانتقادات منظمة العفو الدولية، ويرى الباحث في "كينغز كولدج" في لندن أندرياس كريغ المتخصّص في شؤون الشرق الأوسط، أن هذه الإصلاحات "الخطوة الأخيرة في تحرير سوق العمل في قطر"، موضحا أن القطريين شعروا بضغط من وسائل الاعلام الدولية لإجراء تغييرات واعترفوا منذ عام 2017 أن عليهم القيام بتنازلات وتحسينات-- وقاموا بذلك.

ويبلغ تعداد القطريين 330 ألف قطري فقط في هذا البلد الذي يبلغ تعداد القاطنين فيه 2.7 مليون شخص، بحسب أرقام رسمية.




 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.