تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

المسؤولون العراقيون منفتحون على مقترحات لودريان

وزير الخارجية الفرنسي يلتقي رئيس الوزراء العراقي
وزير الخارجية الفرنسي يلتقي رئيس الوزراء العراقي رويترز

عشية وصوله للعاصمة العراقية لبحث ملف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين في سورية واحتمالات نقلهم الى العراق، تسود في بغداد أجواء ومواقف ايجابية من المحادثات التي سيجريها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان مع المسؤولين العراقيين.

إعلان

تقرير للجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي تحدث عن انفتاح واسع للحكومة العراقية حيال الطلبات المحتملة للوزير لودريان .. وكشف التقرير أن النظرة الفرنسية لملف تنظيم الدولة الإسلامية يتمحور حول أمرين اثنين الأول، تشجيع حكومة بغداد على استقبال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين لدى وحدات حماية الشعب الكردي في شمال شرق سورية لأن باريس تخشى أن يؤدي الانسحاب الأميركي من مناطق الطبقة والرقة ومناطق أخرى في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحماية الكردية والى فقدان السيطرة على تأمين حراسة هذه العناصر وفق ضوابط وظروف مناسبة ولذلك القلق الفرنسي لا يتعلق بتداعيات العملية العسكرية التركية على هذا الملف حصراً. والأمر الثاني الذي يشغل بال السلطات الفرنسية، هو الملف القضائي لقرابة 70 فرنسياً يمكن أن ينقلوا من سورية الى العراق ولذلك يريد الفرنسيون ضمان بقاء هؤلاء داخل السجون العراقية وان يحاكموا من قبل محاكم عراقية ويقضون مدة محكوميتهم داخل العراق.

مصادر في ائتلاف الفتح برئاسة هادي العامري وهو ثاني أكبر تشكيل سياسي في البرلمان العراقي وله نفوذ مهم على رئيس الحكومة عادل عبد المهدي قالت للراديو ان العلاقات العراقية الفرنسية تسير بصورة إيجابيه دائماً وبالتالي الموقف العراقي سيكون متفهماً ومتعاوناً مع القلق الفرنسي من مستقبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بشكل عام والعناصر الفرنسية بصورة خاصة.

الانفتاح العراقي مع ما سيطلبه لودريان لن يخلوا من طلبات عراقية، أبرزها استمرار الدعم العسكري والأمني الفرنسي للقوات الأمنية العراقية وأيضاً الحصول على المزيد من الدعم الاقتصادي من باريس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.