تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

بدأت عمليات اختطاف الناشطين في العراق

المدون والناشط العراقي شجاع الخفاجي
المدون والناشط العراقي شجاع الخفاجي (تويتر)

اختطف مجهولون المدون والناشط العراقي شجاع الخفاجي من منزله، فجر الخميس 17/10، بحسب ما قال مقربون منه، وذلك على خلفية حملة ترهيب بدأت عقب حركة احتجاجات دامية، ويشن هذه الحملة مسلحون يرتدون زياً رسمياً من دون تحديد هوياتهم أو إبراز أمر قضائي.

إعلان

وقال مقربون من الخفاجي، الذي يدير صفحة "الخوة النظيفة" على فيسبوك ويتابعها نحو ثلاثة ملايين شخص، إن "قوة ترتدي زي سوات (قوات خاصة) اقتحمت منزله بأسلوب تعسفي عند الساعة الخامسة والنصف فجراً واقتادته إلى سجن مطار المثنى" في وسط بغداد.

وقامت صفحة "الخوة النظيفة" بنشر أخبار الاحتجاجات، وركزت على قصص الضحايا الذين تجاوز عددهم المئة قتيل وستة آلاف جريح، بحسب أرقام رسمية.

وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من عمليات التخريب والاعتقال التي طالت قنوات وناشطين وصحافيين، إثر تغطية الاحتجاجات الأخيرة التي تطالب بمحاربة الفساد وتغيير النظام السياسي في البلاد، ويواجه ناشطون وصحافيون ومدونون عراقيون حملة من الاتهامات والتهديدات من خلال حسابات وهمية على الإنترنت، وباتصالات ورسائل تتهمهم "بالوقوف إلى جانب المتظاهرين"، وإذا كانت السلطات تؤكد أنها تحقق في تلك الأحداث، فإن الكثيرين يتهمون الدولة بالتورط في تلك الحملة.

وكتب رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر، الذي يطالب باستقالة الحكومة، عبر صفحته على تويتر، أن "أي اعتداء" على الإعلام "من الدولة، هو قمع لحرية الصوت المعتدل"، مضيفا "لا يجب أن تكمم أصوات الإعلام الحر".

من جهته، كتب الناشط علي وجيه في تغريدة أن "اعتقال الناشط والصحافي شجاع الخفاجي، بعد تغييب الصديق ميثم الحلو، هو سير بطريقة سريعة باتجاه جمهورية الخوف الجديدة"، مضيفا "لا أعلم ماذا تريد الدولة أن تصل إليه بهذه الرسائل، خصوصاً وهي تأتي في وقت يؤكد فيه الجميع على عدم استهداف المدونين والصحافيين والناشطين! تم اعتقاله بلا مذكرة إلقاء قبض، ودون ان تفصح الجهة المعتقِلة عن تبعيتها".

وأشار فريق "الخوة النظيفة" عبر صفحته على فيسبوك إلى أن الخفاجي اختطف "بعد مراقبة تحركاته ومصادرة جميع هواتف وحواسيب العائلة والاستيلاء على تسجيلات كاميرات المراقبة المنزلية واقتياده تحت تهديد السلاح واستبدال السيارة التي قام المسلحون باعتقاله فيها بسيارة أخرى، ونقله إلى جهة مجهولة أمام أنظار القوى الأمنية".

ولم تصدر السلطات العراقية حتى الآن أي تعليق على عملية الاعتقال هذه، ولم تؤكد أو تنف أي صلة بين هؤلاء المسلحين والقوات الحكومية، غير أن شخصيات عدة حملت الدولة مسؤولية اختطاف الخفاجي.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.