تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اإسرائيل - مستوطنات

مئات الفلسطينيين يتصدون لإقامة بؤرة استيطانية في الضفة الغربية

شرطي إسرائيلي خلال مظاهرة فلسطينية ضد المستوطنات اليهودية في قرية ترمس آية بالقرب من رام الله يوم 17 أكتوبر 2019
شرطي إسرائيلي خلال مظاهرة فلسطينية ضد المستوطنات اليهودية في قرية ترمس آية بالقرب من رام الله يوم 17 أكتوبر 2019 (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

اشتبك مئات الفلسطينيين، يوم الخميس 17/10، مع عشرات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية شرق بلدة ترمسعيا في الضفة الغربية احتجاجا على محاولة المستوطنين إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة،واستجاب مئات المواطنين من الرجال والنساء من أبناء البلدة وعدد من البلدات والقرى المجاورة لدعوة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وشاركوا في مسيرة انطلقت من بلدة ترمسعيا صوب الأراضي المهددة بالمصادرة رافعين الأعلام الفلسطينية.

إعلان



وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لرويترز خلال مشاركته في المسيرة "هذه المظاهرة كانت لمنع إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة"، مؤكدا أن هذه الحشود مقدمة لمسيرات مماثلة في مناطق أخرى لمواجهة الاستيطان، وأشار عساف إلى أن "العامين الماضيين شهدا إقامة 19 بؤرة استيطانية وهناك محاولات لزيادة هذا العدد".

وتبادل مئات الشبان وعشرات المستوطنين الرشق بالحجارة، في حين أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي صوب الفلسطينيين وعمل على منع المستوطنين من الاقتراب من الفلسطينيين.
وأُصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق تم علاجهم ميدانيا في خيمة أقيمت في الميدان لعلاج المصابين.

وقال جهاد رمضان القيادي في حركة فتح وأحد المشاركين في المسيرة "هذه ساحة حرب حقيقية تشنها قوات الاحتلال التي توفر الدعم والإسناد لعصابات المستوطنين الذين يحاولون الاستيلاء على مزيد من الأراضي التي تعود ملكيتها للفلسطينيين".
ولم يصدر بيان من الجيش الإسرائيلي حول المواجهات التي شهدتها بلدة ترمسعيا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.