تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا -كاتالونيا

مظاهرات كاتالونيا العنيفة مستمرة لليوم الرابع على التوالي

متظاهرون في برشلونة يوم 17 أكتوبر 2019
متظاهرون في برشلونة يوم 17 أكتوبر 2019 ( أ ف ب)

تستمر المظاهرات العنيفة في إقليم كاتالونيا، الخميس 17/10، لليوم الرابع على التوالي، وذلك بعد ليلة جديدة من اعمال العنف، وكان الطلاب مضربين صباح الخميس وقطعت الطرق مجددا وأشعلت الإطارات في الشوارع "لشل" الحركة في المدن استعدادا لمواصلة المسيرات.

إعلان

وتأتي هذه المسيرات احتجاجا على اصدار القضاء الاسباني أحكاما قاسية بحق عدد من قادتهم.
وألقى الرئيس الانفصالي لكاتالونيا كيم تورا، الذي أدان العنف ليلا، خطاب تحد للدولة الاسبانية في برلمان كاتالونيا، وقال "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالتراجع خطوة إلى الوراء في الدفاع عن حقنا الثابت في تقرير المصير"، مؤكدا أن "الخوف والتهديدات لن تهزمنا". ووعد بالتوصل إلى الاستقلال خلال سنتين.

وكانت صدامات قد جرت بين الشرطة والناشطين الانفصاليين في كاتالونيا ليل الاربعاء الخميس في تصعيد أدانته السلطات الانفصالية للمنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي بينما تستعد الحكومة الاسبانية للتدخل.

وبعد مسيرة سلمية شارك فيها آلاف المتظاهرين في برشلونة، نصب شبان ملثمون يرتدون ملابس قاتمة حواجز وأحرقوا إطارات وسيارات ورشقوا شرطة مكافحة الشغب بزجاجات حارقة، كما حاول متظاهرون إصابة مروحية للشرطة بأسهم نارية، دون أن ينجحوا في ذلك.

وامتدت المواجهات إلى مدن أخرى بينها تاراغون وليدا. وقد اندلعت مع بدء تظاهرات على أثر صدور أحكام بالسجن لمدد طويلة على تسعة قادة انفصاليين لمشاركتهم في محاولة استقلال كاتالونيا في 2017، وأدت الأحكام التي أصدرتها المحكمة العليا إلى موجة احتجاج منظمة بشكل جيد. وبدأت مجموعات من المتظاهرين الثلاثاء والأربعاء مسيرات من خمس مدن، على أن تصل إلى برشلونة ليوم "إضراب عام" وتظاهرة كبيرة.

وقال وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا أن 97 شخصا اوقفوا في كاتالونيا فيما اصيب 194 شرطيا منذ بدء التظاهرات الاثنين. والاربعاء وحده، اصيب 96 شخصا بحسب اجهزة الاسعاف بينهم 58 في برشلونة.
وترأس رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز صباح الخميس اجتماعا للجنة متابعة الوضع قبل ان يتوجه الى بروكسل للمشاركة في القمة الاوروبية حول بريكست.

وقبل أقل من شهر من الانتخابات التشريعية، طالبه زعيما اليمين والوسط خلال اجتماع الاربعاء باتخاذ تدابير استثنائية لاعادة ارساء النظام العام، وقالت أنا باستور القيادية في الحزب الشعبي اليميني إن سانشيز والاشتراكيين "تجاوزتهم الأحداث ولا يريدون اتخاذ قرارات"، وتريد المعارضة أن تستعيد السلطات الاسبانية السيطرة على قوات الأمن في كاتالونيا بعدما كلفت بها سلطات المنطقة وحتى تعليق الحكم الذاتي للإقليم كما فعلت مدريد بعد المحاولة الانفصالية.

ورغم ان الانفصاليين يهيمنون على الحكومة الاقليمية والبرلمان، فانهم لا يمثلون غالبية عدد سكان كاتالونيا البالغ 7,5 ملايين نسمة، إذ أفاد آخر استطلاع للرأي، نشرته حكومة المنطقة في تموز/يوليو، أن 44٪ من الكاتالونيين يؤيدون استقلال منطقتهم مقابل 48.3٪ يعارضون ذلك.  
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.