تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا - سوريا

تركيا تنفي اتهام المقاتلين الأكراد لها بمنعهم من الانسحاب من رأس العين في شمال سوريا

جندي أمريكي مشارك في الدوريات الأمريكية التركية المشتركة في شمال سوريا
جندي أمريكي مشارك في الدوريات الأمريكية التركية المشتركة في شمال سوريا / أ ف ب

نفى مسؤول تركي الاتّهامات التي وجّهتها إلى بلاده، يوم السبت 19 أكتوبر 2019، قوات سوريا الديموقراطية ومفادها أنّ أنقرة تمنع المقاتلين الأكراد من الانسحاب من مدينة رأس العين المحاصرة في شمال سوريا كما ينصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.

إعلان

وقال المسؤول الكبير إن القوات الكردية "تروّج لأنباء كاذبة بهدف إفشال الاتفاق التركي-الأميركي" الذي ينصّ خصوصاً على انسحاب المقاتلين الأكراد من مناطق حدودية مع تركيا ضمن مهلة تنتهي الثلاثاء.


وكان قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي قد اتهم يوم السبت 19 أكتوبر - تشرين الأول 2019 تركيا بمنع انسحاب مقاتليه من مدينة رأس العين تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه واشنطن.


وشدّد عبدي الذي شكلت واشنطن داعماً رئيسياً لقواته طوال سنوات، على أهمية استمرار دور الولايات المتحدة في سوريا، مع قرارها سحب قواتها، لضمان عدم تفرّد موسكو الداعمة لدمشق بالساحة السياسية في البلاد.


واتّهم عبدي "الأتراك بأنهم يمنعون انسحاب قواتنا والجرحى والمدنيين من سري كانيه" التسمية الكردية لمدينة رأس العين التي تحاصرها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها.


ووافقت تركيا يوم الخميس 17 أكتوبر2019 بموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على تعليق هجومها ضد المقاتلين الأكراد، مشترطة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية خلال خمسة أيام.


ويتضمّن الاتفاق، وفق عبدي، "فتح ممر برعاية أميركية لخروج المقاتلين والجرحى والمدنيين"، محذّراً من أنه "إذا لم يتم الالتزام، سنعتبر ما حصل لعبة بين الأميركيين وتركيا، إذ من جهة يمنعون انسحاب قواتنا، ومن جهة أخرى يدّعون أنها لم تنسحب، سنعتبرها مؤامرة ضد قواتنا".


وتؤكد قوات سوريا الديموقراطية التزامها، وفق عبدي، الانسحاب من منطقة تمتد بين رأس العين وتل أبيض وبعمق 30 كيلومتراً وصولاً إلى الطريق الدولي "إم 4".

غير أنّ المسؤول التركي قال لفرانس برس إنّ الجيش التركي "قدّم معلومات مفصّلة للأميركيين، بما في ذلك إحداثيات نظام تحديد المواقع الجغرافية (جي بي أس) لتسهيل انسحاب وحدات حماية الشعب".وأضاف "تركيا تقف وراء هذا الاتفاق بنسبة 100%. لقد حصلنا على كل ما أردناه على طاولة المفاوضات. من العبث الإشارة إلى أنّنا نخرّب اتفاقا يناسبنا"، متّهماً وحدات حماية الشعب بـ"تحدّي" الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.