تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

قاض فرنسي في قسم مكافحة الإرهاب يحذر من مغبة عدم إعادة "الجهاديين" الفرنسيين من سوريا

محاكمة
محاكمة / أرشيف

حذّر قاضي التحقيق دافيد دو با وهو منسق قسم مكافحة الإرهاب في محكمة باريس، في مقابلة مع وكالة فرانس برس نشرتها يوم السبت 19 أكتوبر 2019، من أن عدم إعادة الجهاديين الفرنسيين المحتجزين في سوريا "يشكل خطرا على الأمن العام" في فرنسا.

إعلان

وقال في تصريح غير مسبوق في وقت ترفض السلطات الفرنسية في الوقت الحالي إعادة هؤلاء الجهاديين، إن "عدم الاستقرار السياسي وسهولة اختراق ما تبقى من مخيمات الأكراد يثيران الخشية من أمرين: هجرة غير منظمة لجهاديين إلى أوروبا مع خطر حصول هجمات ينفّذها عقائديون متشددون من جهة، وإعادة تشكيل مجموعات إرهابية مقاتلة مدرّبة ومصممة في المنطقة من جهة أخرى".


ويعتبر القاضي الذي يشغل هذا المنصب في شعبة مكافحة الإرهاب منذ أربع سنوات، أن "مسألة إعادة (الجهاديين) هو تحدّ للأمن العام وللعدالة على المدى البعيد" ويستلزم "إرادة سياسية".


ولدى فرنسا حوالى مئتي شخص و300 طفل في المخيمات والسجون الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا، وهي ترفض إعادتهم على غرار عدد من الدول الأخرى بسبب استياء الرأي العام وترغب في أن تتم محاكمتهم في أقرب مكان إلى مواقع جرائمهم.


لكن منذ أن أطلقت تركيا في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر هجوماً ضد المقاتلين الأكراد في الشمال السوري، تخشى الدول الغربية فرار 12 ألف جهادي محتجزين لدى الأكراد في سوريا بينهم 2500 إلى 3000 أجنبي.


وأمام الخشية من "خطر انتشارهم"، توجّه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يوم الخميس 17 أكتوبر 2019 إلى العراق لمحاولة إقناع بغداد بالموافقة على محاكمة الجهاديين الفرنسيين على أراضيها بعد نقلهم من سوريا.


لكن الخارجية العراقية أعلنت في بيان أن بغداد لا تريد "إرهابيين أجانب ارتكبوا اعتداءات خارج العراق".
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.