تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف لإطلاق النار في أفغانستان

مبنى الاتحاد الأوروبي
مبنى الاتحاد الأوروبي //يوتوب أرشيف

دعا مسؤولون في الاتحاد الأوروبي يوم الأحد 20 أكتوبر- تشرين الأول 2019  إلى وقف لإطلاق النار في أفغانستان، مؤكدين أن انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان يمثل فرصة لإطلاق مسعى جديد للتوصل إلى هدنة. 

إعلان

والشهر الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انهيار المحادثات مع طالبان بسبب هجوم شنته الحركة وأدى إلى مقتل جندي أميركي. وكانت المفاوضات في مراحلها الأخيرة وتهدف إلى التوصل إلى اتفاق لسحب الجنود الأميركيين من أفغانستان بعد 18 عاما مقابل عدة ضمانات من طالبان. 


إلا أن الاتفاق أثار استغراب العديد من الأفغان والمراقبين الدوليين لأنه لم يشتمل على وقف فوري وشامل لإطلاق النار، ولكنه يمهد الطريق لخفض العنف وإجراء محادثات بعد ذلك بين طالبان والحكومة الأفغانية. 


وقال رونالد كوبيا سفير الاتحاد الأوروبي في أفغانستان ان انهيار المحادثات يوفر فرصة لإطلاق جهود لوقف إطلاق النار الذي يمكن أن يحدث تغييرا كافيا في أفغانستان يقنع ترامب باستئناف المفاوضات. 


وأضاف "هذه هي اللحظة المناسبة والفرصة المناسبة ربما للذهاب خطوة أخرى تتجاوز خفض العنف، واستكشاف طرق يمكن من خلالها التوصل إلى وقف لإطلاق النار". 


وتابع "الفكر هي دراسة كيف يمكن أن نحرك فكرة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بدلا من تركها إلى مرحلة لاحقة .. توجد فرصة هنا اليوم". 


وردا على سؤال حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي الذي ليس له سوى وجود محدود في أفغانستان، يمكن أن يطرح وقفا لإطلاق النار، اقترح كوبيا عودة طالبان إلى السلطة "بشكل أو بآخر" خلال أشهر. 


وقال إن "وقفا لإطلاق النار سيكون ضمانة لحسن النوايا واستعدادا جيدا لتطبيع العلاقات" بين طالبان والاتحاد الأوروبي. 
واستبعدت طالبان من جانبها باستمرار وقفا فوريا لإطلاق النار لكنها أعلنت  هدنة استمرت ثلاثة أيام العام الماضي. 
وتمر أفغانستان حاليًا بفترة ترقب غير مستقرة بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 28 أيلول/سبتمبر.


وكان من المفترض أن يتم الإعلان عن النتائج السبت، ولكن تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب "مشكلات فنية"، حسبما ذكرت لجنة الانتخابات المستقلة. 


وقال بيار ماياودون رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، إن التأخير لبضعة أيام لوضع اللمسات الأخيرة على النتائج، أمر مشروع لضمان عد الأصوات بشكل عادل. وصرح للصحافيين "لكن يجب أن لا تتأخر النتائج أياما تتحول إلى أسابيع بشكل يثير الشك بأن شيئا ما يحدث". 


وفي هذه الأثناء يستمر العنف في أفغانستان بلا توقف. والجمعة قُتل ما لا يقل عن سبعين شخصًا في تفجير في مسجد في مقاطعة ننغرهار.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.