تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

وزير الدفاع الأمريكي يزور العراق مع سحب قوات بلاده من سوريا

وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يدلي بتصريحات صحفية بمقر وزارة الدفاع يوم 11 أكتوبر تشرين الأول 2019-
وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يدلي بتصريحات صحفية بمقر وزارة الدفاع يوم 11 أكتوبر تشرين الأول 2019- رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

 وصل وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إلى بغداد يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 حيث من المرجح أن يواجه تساؤلات عن مدة بقاء الجنود الأمريكيين المنسحبين من شمال شرق سوريا على الأراضي العراقية.

إعلان

وقال الجيش العراقي يوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 إن القوات الأمريكية التي عبرت الحدود إلى العراق في إطار انسحابها من سوريا لم تحصل على موافقة بالبقاء على الأراضي العراقية لكن يمكنها فقط المكوث بشكل مؤقت.

ورغم أن إسبر قال للصحفيين في بداية الأمر إن القوات المنسحبة من سوريا ستذهب إلى غرب العراق لقتال تنظيم الدولة الإسلامية و“المساعدة في الدفاع عن العراق“، ذكر يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تهدف لإعادة الجنود إليها في نهاية المطاف.

ومن المتوقع أن يجتمع إسبر بنظيره العراقي وبرئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وسيبحث الوزير مسألة سحب القوات الأمريكية من سوريا والدور الذي سيلعبه العراق في هذا الصدد.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية ”أهم أولوياتنا بالنسبة للعراق هو تشجيع بقاء العراق آمنا مستقرا مستقلا“.

وتأتي زيارة إسبر عقب اتفاق أنقرة وموسكو يوم الثلاثاء على نشر قوات سورية وروسية في شمال شرق سوريا لإخلاء الحدود مع تركيا من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وأسلحتهم.

وبعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق قالت وزارة الدفاع التركية إن الولايات المتحدة أبلغت أنقرة باكتمال انسحاب المقاتلين الأكراد من ”المنطقة الآمنة“ التي تطالب تركيا بإقامتها في شمال سوريا.

وينص الاتفاق الروسي التركي المبرم في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود على عودة الجيش السوري إلى الحدود إلى جانب قوات روسية لتحل محل القوات الأمريكية التي كانت تحرس المنطقة على مدى أعوام مع حلفائها الأكراد.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر في الشهر الجاري سحب جميع القوات الأمريكية، البالغ قوامها ألف فرد، من المنطقة في خطوة لقيت انتقادات واسعة النطاق ووصفها الأكراد، حلفاء واشنطن الذين قاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية لأعوام جنبا إلى جنب مع القوات الأمريكية، بأنها خيانة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية بعدها إن إدارة ترامب تدرس إبقاء بعض القوات في شمال شرق سوريا للحيلولة دون استفادة الدولة الإسلامية أو جماعات أخرى من حقول النفط في المنطقة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.