تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

استنفار شامل في بغداد وعبد المهدي يلبي المزيد من مطالب المتظاهرين

الحركة الاحتجاجية في العراق
الحركة الاحتجاجية في العراق - أ ف ب

استنفار عام في العاصمة العراقية بغداد ، قوات الأمن و الجيش و الحشد الشعبي ;سرايا السلام وهو الجناح المسلح لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وزارة الصحة و هيئة الدفاع المدني . الجميع دخل في استنفار تحسباً لتطورات تظاهرة يوم غد الجمعة 25 تشرين الأول -أكتوبر .

إعلان

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، اعلن عن خطوات جديدة للإصلاح منها تخفيض رواتب المسؤولين الكبار في الدولة و الحكومة و تعيين المئات من حملة الشهادات العليا على الفور في مسعى الى احتواء حركة الاحتجاج و تحويل تظاهرة الغد الى تظاهرة بيضاء لا لون أحمر فيها.


من جهتهم، المحافظون في محافظات جنوب العراق: النجف و البصرة و ذيقار و ميسان وواسط و الديوانية و بابل أمروا القوات الأمنية بحماية المتظاهرين و منع إطلاق رصاصة واحدة.


الجميع مستنفر و الجميع يخشى من سيناريو مواجهة قد تقوم به جهات مندسة سواء بين القوات الأمنية أو بين المتظاهرين ما يؤدي الى فلتان الوضع بشكل خطير.


الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، توعد بالرد على أي محاولة تحصل للتعدي على المتظاهرين وسط تفاؤل حذر بأن جميع الأطراف، المحتجين و السياسيين ورجال الأمن، يحرصون على جعل تظاهرة يوم الجمعة  تبدأ بسلام و تنتهي بسلام.


في هذه الأثناء أكد تقرير للجنة الأمن و الدفاع في البرلمان العراقي أن تنظيم الدولة الإسلامية لن يفوت فرصة حدوث اي تداعيات في تظاهرة الغد الجمعة، محذراً من أن البلاد بالفعل دخلت، مرحلة مصيرية حاسمة بين وضع داخلي مهدد و بين مواجهة خطر ارهابي قادم من الحدود السورية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.