تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليونان

اليونان تشيد برفع تصنيف ديونها الخارجية كدليل على النمو

علم اليونان
علم اليونان فليكر
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

رحبت اليونان يوم السبت 26 تشرين الأول – أكتوبر 2019 برفع وكالة "ستاندرد اند بورز" تصنيف ديونها الخارجية كدليل على تحقيقها مزيدا من النمو بعد أزمة ديون خانقة استمرت قرابة العقد.

إعلان

خرجت اليونان من ثالث عملية إنقاذ على التوالي العام الماضي، بعد أن وصلت ديونها العامة لأكثر من 180 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتقع تحت إشراف صارم من قبل دائنيها.

ورفعت ستاندرد أند بورز تصنيفها للديون الخارجية لليونان إلى درجة "سالب بي بي" الجمعة استنادا إلى توقعات محسنة للموازنة وتوقعات النمو القوية.

وكتب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس على تويتر "رفع تصنيف ديون اليونان السيادية من ستاندرد أند بورز يثبت أن اقتصادنا ينمو بقوة أكبر".

وأضاف "تهدف أجندتنا للإصلاح إلى جذب الاستثمار وخلق فرص العمل وتسريع النمو واستعادة الثقة في اقتصادنا. ونحن ملتزمون بها تماما".

تتوقع أثينا أن ينمو اقتصادها بنسبة 2,8 بالمئة في العام 2020 مع احترام التعهدات المالية لدائني البلاد، وفقًا لمسودة الموازنة التي صدرت مطلع الشهر الجاري.

وقالت مؤسسة ستاندرد اند بورز في بيان "نتوقع أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي في اليونان 2,5 بالمئة في الفترة 2019-2022، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تعافي الطلب المحلي".

وأشارت الوكالة إلى قرار بشأن معاشات الموظفين العامين لن يُحتسب بأثر رجعي، وآخر بإلغاء مكافآت للموظفين الحكوميين، قالت إنهما سويا "يقللان بشكل كبير من المخاطر على الموازنة بالنسبة للحكومة اليونانية".

وجاء في البيان إنه على الرغم من إزالة القيود المفروضة على تدفق النقد إلى خارج البلاد، إلا أنه لم تحدث "تدفقات غير عادية من الودائع" من المصارف اليونانية.

وقالت الوكالة المالية العالمية "نعتقد أن إزالة القيود ستحسن الثقة في الاقتصاد".

ولا تزال التوقعات بالنسبة للديون إيجابية، ما يعني أنه يمكن رفعها مجددا العام المقبل.

وقدمت اليونان طلبا لسداد جزء من قروض صندوق النقد الدولي قبل تاريخ استحقاقه في ايلول/سبتمبر.

وقال وزير المالية خريستوس ستيكوراس إن السداد المبكر سيوفر فورا على اليونان حوالي 70 مليون يورو (77,5 مليون دولار).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.