تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

حكومة جونسون تكثف ضغوطها على البرلمان وتقول إنه يحتجز بريطانيا رهينة

بوريس جونسون أمام البرلمان البريطاني
بوريس جونسون أمام البرلمان البريطاني (رويترز)

كثف المحافظون في بريطانيا ضغوطهم على البرلمان يوم الأحد 27 تشرين الأول – أكتوبر 2019 تعزيزا لطلب رئيس الوزراء بوريس جونسون إجراء انتخابات عامة مبكرة وكسر الجمود الذي يعتري الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) وقالوا إن البرلمان يحتجز البلاد رهينة.

إعلان

لكن في الوقت الذي ينتظر فيه حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، أن يوافق الاتحاد الأوروبي على إرجاء الخروج كما يطالب حزبان آخران بموعد أقرب للانتخابات المبكرة يبدو حتى الآن أن محاولة الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة في 12 ديسمبر كانون الأول ستفشل.

ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم الخميس لكن على الرغم من أن الحكومة تقول إن هذا هو الموعد القانوني المفترض لا يتوقع كثيرون أن يفي جونسون بوعده "أفعل (ذلك) أو أموت" يوم 31 أكتوبر تشرين الأول بعد أن وافق التكتل الأوروبي على تأجيل جديد للبريكست.

وقال جونسون في وقت متأخر أمس السبت "لا يمكن أن يحتجز البرلمان البلاد رهينة أكثر من ذلك". وأضاف "ملايين الشركات والأشخاص لا يستطيعون تخطيط مستقبلهم. هذا الشلل يتسبب في ضرر حقيقي ويتعين أن تتحرك البلاد إلى الأمام في 2020".

ومن جانبها حذرت نيكي مورجان وزيرة الثقافة النواب اليوم الأحد من أن يوم 31 أكتوبر تشرين الأول لا يزال الموعد الذي يُفترض خروج البلاد فيه من الاتحاد الأوروبي داعية البرلمان إلى دعم محاولة جونسون إجراء الانتخابات المبكرة في 12 ديسمبر كانون الأول.

وقالت مورجان لقناة سكاي نيوز "في ظل عدم وجود اتفاق يصدق عليه البرلمان (للبريكست) وعدم منح تمديد من قبل الاتحاد الأوروبي، فإن موعد الرحيل المفترض لا يزال يوم الخميس".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.