تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يحض ممثلي المسلمين بفرنسا على "محاربة" الأسلمة والطائفية على خلفية مكان الحجاب والنساء والمدرسة

الرئيس ماكرون يستقل ممثلين عن المسلين في فرنسا يوم 28 أكتوبر 2019
الرئيس ماكرون يستقل ممثلين عن المسلين في فرنسا يوم 28 أكتوبر 2019 ( أ ف ب)

حض الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، المتهم بعدم التحرك في قضايا العلمانية، ممثلي المسلمين في فرنسا الى تعزيز "محاربة" الأسلمة والطائفية التي قال انها مسؤولة عن شكل من النزعة "الانفصالية" في فرنسا.

إعلان



ودعا خلال استقباله في القصر الرئاسي مسؤولي المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، يوم الاثنين 28 أكتوبر 2019، الى التصدي ل "الغموض" الذي يساهم في تغذية الخلط بين الاسلام والارهاب، بحسب ما افاد وزير الداخلية كريستوف كاستانر الذي حضر اللقاء.
  

وقال ماكرون تعليقا على جدل أثير بشأن ارتداء الحجاب إثر تصريح لنائب من اليمين المتطرف "يجب ان يكون للمجلس الفرنسي للديانة الاسلامية صوت عال بشأن مكان الحجاب والنساء والمدرسة. يجب ان يكون هناك خطاب واضح للقطع مع الغموض الذي يغذي المتشددين".
  

وبشكل أعم قال ماكرون "انه يتوقع من المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية تغييرا في النسق حتى يحارب مع الدولة، الطائفية والاسلمة".
   وكان ماكرون قال في مقابلة اذاعية بثت الاثنين وسجلت الجمعة انه لا يريد "الانسياق للتسرع" حول قضية متفجرة حتى لا يساهم في "الخلط الجماعي" بين الارهاب والاسلام.
   لكنه عبر عن قلقه من تنامي الطائفية الاسلامية التي تتغذى من قراءة "مضللة للإسلام".
  

وأضاف "في بعض مناطق جمهوريتنا هناك نزعة انفصالية تستقر، اي رغبة في عدم العيش معا، في عدم الانتماء الى الجمهورية، وباسم دين" داعيا الى تعزيز عمل الدولة ووعد بإجراءات "في الاسابيع القادمة".
  

وكان ماكرون حاول اثناء زيارة لجزيرة لارينيون انهاء الجدل بتأكيده ان ارتداء الحجاب في الفضاء العام ليس "قضية الدولة" لكنه لم ينجح في اسكات الانتقادات الاتية من اليمين واليمين المتطرف.
  

وتحت الضغط تعهد المجلس الاعلى للديانة الاسلامية بالتحرك بلا تأخير ووعد بـ "اعلانات قوية جدا" بدءا من الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 بعد اجتماع استثنائي لمجلسه الديني.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.