تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكويت

أمير الكويت: استمرار الخلاف بين دول الخليج العربية "لم يعد مقبولا ولا محتملا"

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتحدث في قمة آسيوية في بانكوك يوم 10 أكتوبر تشرين الأول 2016-
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يتحدث في قمة آسيوية في بانكوك يوم 10 أكتوبر تشرين الأول 2016- رويترز

طالب أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمام أعضاء مجلس الأمة يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 بوضع حد لأزمة قطر مع السعودية وحلفائها، بعدما اعتبر أنّ الخلاف لم يعد "محتملا"، وذلك في أول حديث علني له منذ عودته من رحلة علاجية قبل نحو أسبوعين.

إعلان

وقال الأمير في خطاب في مجلس الأمة "لم عد مقبولا ولا محتملا استمرار خلاف نشب بين أشقائنا في دول مجلس التعاون".

ورأى أنّ الخلاف الدبلوماسي الذي اندلع قبل نحو عامين ونصف "أون قدراتنا ودّد إنجازاتنا، الأمر الذي ستوجب على الفور السمو فوق خلافاتنا وتعزز وحدتنا وصلابة موقفنا".

وأضاف "علينا على المستوى العربي أن نتجاوز خلافاتنا وأن نضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار".

ويقوم أمير الكويت بدور الوساطة بعدما قطعت ثلاث دول خليجية، هي السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية وحركة النقل مع قطر في الخامس من يونيو حزيران 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب.

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة، وهو ما نفته الإمارة الثرية بالغاز.

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين.

ولعبت الكويت دور الوسيط في الخلاف، لكنّها لم تنجح في رأب الصدع بين الدول المتخاصمة.

وفي خطابه، دعا أمير الكويت أيضا إلى "نبذ الفتنة"، متحدّثا عن التطورات الأخيرة في المنطقة وبينها التوترات مع إيران والتظاهرات في كل من العراق ولبنان.

وقال "علنا أن نأخذ العبرة مما جري حولنا ولا خيار أمامنا إلاّ ترسخ وحدتنا الوطنة وتلاحم مجتمعنا ونبذ أسباب الفتن والفرقة وإثارة النعرات العصبة البغضة".

وقال إن المنطقة تشهد "ظروفا مصیریة عصیبة غیر مسبوقة. ونتابع بكل القلق والألم ما یجري في عدد من الدول الشقیقة من مظاھر التصعید وعدم الاستقرار والتي نسأل المولى عز وجل أن تنتھي إلى ما یحقق الخیر والأمن والرخاء لأشقائنا في ھذه الدول".

وتستشعر الكويت الغنية بالنفط وعضو منظمة أوبك القلق بسبب استمرار التوترات في العراق ولبنان وسوريا واليمن بشكل خاص.

وانتقد الأمير "انحراف وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت معاول تدم وتمزق الوحدة الوطنة وتسيء إلى سمعة الناس وكراماتم وأعراضم"، داعيا إلى "تحرك جاد وعاجل للقضاء على ذه الظارة الخطرة وحماة مجتمعنا من آفاتا الفتاكة"، من دون أن يحدّد طبيعة هذا التحرك.

وعاد أمير الكويت (90 عاما) إلى الدولة الخليجية في 16 تشرين الاول/اكتوبر بعد رحلة علاجية في الولايات المتحدة استمرت ستة أسابيع وتخلّلها إلغاء لقاء مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.