تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

بالفيديو - واشنطن تنشر تسجيلا مصورا للغارة الأمريكية الخاصة لتصفية البغدادي

صورة من الفيديو الذي نشره الكونغرس لجنود أميركيين في الغارة ضد البغدادي
صورة من الفيديو الذي نشره الكونغرس لجنود أميركيين في الغارة ضد البغدادي - تويتر

نشرت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019 اللقطات المصورة الأولى للغارة التي نفذتها قوات خاصة يوم الأحد 27 أكتوبر 2019 في سوريا وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

إعلان

وأظهرت اللقطات، التي رفع عنها السرية وصُورت من الجو وكانت محببة وغير ملونة، قوات العمليات الخاصة الأمريكية وهي تطبق على المجمع وطائرة أمريكية تطلق النار على متشددين في مكان قريب.

وفي أكثر لقطات التسجيل إثارة ظهر عامود من الدخان الأسود يتصاعد في السماء بعدما سوت قنابل الجيش الأمريكي مجمع البغدادي بالأرض.

وقال الجنرال بمشاة البحرية كينيث مكنزي قائد القيادة المركزية التي تشرف على القوات الأمريكية بالشرق الأوسط "بدا (المجمع) كساحة لانتظار السيارات بها حفر كبيرة".

وأضاف مكنزي في إفادة لصحفيي البنتاجون إن فكرة تدمير المجمع ترجع لأسباب منها "ضمان ألا يكون ضريحا أو أي شيء يمكن تذكره بأي طريقة... بات مجرد قطعة أرض أخرى".

وقتل البغدادي بعد أن فجر نفسه بحزام ناسف لدى فراره إلى نفق مسدود مع تضييق القوات الأمريكية الخناق عليه.

وقال مكنزي إنه أخذ طفلين صغيرين معه إلى النفق وليس ثلاثة مثلما أشارت تقديرات الحكومة الأمريكية. وأضاف أن من المعتقد بأن كلا الطلفين دون 12 عاما وكلاهما قتل.

مكنزي صور البغدادي بأنه كان معزولا في مجمعه السوري الذي يبعد نحو سبعة كيلومترات من الحدود التركية، قائلا إن مقاتلين من جماعات متشددة أخرى قريبة ربما لم يكونوا حتى يعرفون أنه كان هناك. وأشار مكنزي إلى أنه من غير المحتمل أن البغدادي كان يستخدم الإنترنت أو له اتصالات بالعالم الخارجي عبر المنصات الرقمية.

وقال "أعتقد أنه (كان يستخدم) ربما نظام مراسلة عبر وضع شيء على قرص مرن أو غيره من الوسائل الإلكترونية البسيطة ويقوم شخص ما بنقلها إلى مكان ما".

وأفاد مكنزي بأن تنظيم الدولة الإسلامية ستحاول على الأرجح شن هجوم انتقامي.

وأضاف "نشتبه بأنهم سيحاولون القيام بشكل ما من أشكال الهجمات الانتقامية. ونحن مستعدون تماما لذلك".

*صراخ وبكاء

ولم يؤيد مكنزي رواية ترامب المثيرة عن اللحظات الأخيرة في حياة البغدادي أو يدحضها. وقال ترامب في خطاب تلفزيوني للأمة يوم الأحد 27 أكتوبر 2019 إن البغدادي "مات جبانا. يبكي ويئن ويصرخ".

وعند سؤاله عن رواية ترامب قال مكنزي "فيما يتعلق باللحظات الأخيرة في حياة البغدادي ما يمكنني أن أقوله لكم هو إنه زحف إلى سرداب مع طفلين صغيرين وفجر نفسه فيما بقي أتباعه على الأرض".

ومضى يقول "وعليه يمكنكم استنتاج نوع الشخصية بناء على هذا التصرف. ليس بوسعي تأكيد أي شيء آخر بخصوص الثواني الأخيرة في عمره. لا يمكنني تماما تأكيد تلك الرواية أو غيرها".

وألمح مكنزي إلى أن الجيش الأمريكي حصل على قدر كبير من المعلومات عن أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية أثناء الهجوم.

وقال "بينما كانت قوة الهجوم تنتشل الأشلاء أخذوا كذلك كل ما عثروا عليه من وثائق أو معدات إلكترونية، وهو ما كان ذو أهمية كبيرة". وأحجم عن تقديم تفاصيل أخرى.

وأوضح مكنزي أن التوغل التركي في سوريا هذا الشهر وانسحاب القوات الأمريكية من منطقة الحدود لم يكن من العوامل التي حددت موعد الهجوم. لكن مكنزي أشار إلى مجموعة من العوامل الأخرى من بينها مستوى ضوء القمر.

وقال "هاجمنا لأن الوقت كان مناسبا لأن نهاجم في ضوء اكتمال معلومات المخابرات وعوامل أخرى تؤثر على دخول قوة الهجوم وخروجها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.