تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: مقتل ستة مدنيين بقصف روسي على محافظة إدلب

عملية قصف محافظة إدلب شمال غرب سوريا
عملية قصف محافظة إدلب شمال غرب سوريا / فرانس 24 - أرشيف-
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

قُتل ستة مدنيين على الأقل يوم السبت 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 بضربات نفّذتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا،بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

قال المرصد إن ستة مدنيين قتلوا "بينهم طفل وامرأة على الأقل"، جميعهم من العائلة نفسها، باستهداف "طائرات حربية روسية قرية جبالا في ريف إدلب الجنوبي". وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح بالارتفاع نظراً "لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض". 

وأضاف رامي عبد الرحمن "هذه أول مرّة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين في عملية جوية روسية واحدة،منذ إعلان وقف النار، قُتل ثمانية مدنيين، بينهم اثنان في شهر أيلول/سبتمبر 2019" مشيراً إلى تصعيد القصف الجوي الروسي على المنطقة في الأيام الأخيرة.


وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، كما تتواجد فيها فصائل اسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. 


وتضمّ إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم.


وكثفت دمشق وحليفتها موسكو منذ نهاية نيسان/أبريل2019  قصفها على المحافظة، لتبدأ في آب/أغسطس من نفس السنة عملية عسكرية سيطرت إثرها على مناطق عدة جنوب إدلب. وتسبب التصعيد بمقتل حوالى ألف مدني وبنزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.


ويسري منذ نهاية آب/أغسطس، وقف لإطلاق نار أعلنته موسكو، أرسى هدوءاً نسبياً تخرقه اشتباكات متفرقة وغارات تشنها روسيا وتكثفت وتيرتها مؤخراً على مواقع الفصائل الجهادية.

وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر2019، أعلن المرصد عن مقتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على سوق مخصص لبيع الزيتون في قرية الجانودية شمال جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.


على خط موازٍ، تتكثف الاشتباكات مؤخراً بين قوات النظام والجهاديين ومقاتلي الفصائل، وفق المرصد.


وقُتل يوم الجمعة غرّة تشرين الثاني /نوفمبر 23 مقاتلاً من قوات النظام في معارك في محافظة اللاذقية مقابل 11 جهادياً ومقاتلاً من الفصائل.


وأكد الرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء29 تشرين الأول - أكتوبر  أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب المستمرة في بلاد منذ أكثر من ثماني سنوات.


وقال خلال زيارته خطوط الجبهة الأمامية في إدلب، في أول زيارة إلى المحافظة منذ اندلاع النزاع، أن قواته مستعدة لبدء هجومها "في الوقت المناسب".


وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.