تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لصوص يقتحمون كاتدرائية فرنسية ويسرقون كنوزا ثمينة

كاتدرائية أولوران-سانت-ماري
كاتدرائية أولوران-سانت-ماري - ويكيبيديا

اقتحم لصوص بسيارة كاتدرائية من العصور الوسطى في جنوب غرب فرنسا في وقت مبكر من صباح الاثنين 4 تشرين الثاني 2019 محطّمين القضبان المعدنية لسرقة كؤوس فضية وغيرها من كنوز الكنسية التي لا تعوض، على ما قالت السلطات المحلية.

إعلان

وقال المسؤول المحلي في مدينة أولوران-سانت-ماري، لوران باري لوكالة فرانس برس إن التحقيقات الأولية أظهرت أن العصابة ربطت جذع شجرة إلى مقدم السيارة التي استخدمت لتحطيم باب من أبواب الكاتدرائية.

وقد ادرج هذا الصرح على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي في العام ????.

وعندما أصبحوا في الداخل سرق اللصوص الكؤوس وغيرها من الأغراض التي تستخدم في القداديس ومعظمها من الذهب إضافة إلى لوحة تعود إلى القرن السابع عشر ومجموعة من الملابس.

وأوضح باري أن الكنوز كانت محفوظة في الكنيسة وراء شباك حديد"تم نشر قضبانه".

وأولورون-سانت-ماري هي محطة محببة للحجاج الكاثوليك المتوجهين إلى كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا، وهي تقع على مسافة ?? كيلومترا من الحدود الفرنسية الإسبانية.

وتابع باري "تم إبلاغ رئيس البلدية حوالى الساعة ?,?? صباحا بالتوقيت المحلي (?,?? بتوقيت غرينتش) بعدما استيقظ سكان محليون على الضوضاء انطلاق صفارة الانذار في الكاتدرائية".

وأوضح أن شهودا رأوا ثلاثة أشخاص يشاركون في عملية السطو، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه الكاتدرائية للسرقة.

وسيقوم خبراء بتقويم الأغراض المفقودة لكن باري وصف الخسارة بأنها "كبيرة".

وقال "علاوة على القيمة المادية، يجد السكان أنفسهم الآن مفصولين عن تاريخهم وتراثهم".

وتشتهر هذه الكاتدرائية بواحد من أقدم معالمها المتبقية، وهو بوابة رومانية منحوتة في القرن الثاني عشر.

وقد تعرض الصرح لحريق في القرن الثالث عشر ومرة أخرى في القرن الرابع عشر كما نهب في نهاية القرن السادس عشر.

وخضع لأعمال ترميم وتجديد مرات عدة حتى القرن الثامن عشر، إلى أن أخذ شكله الحالي في القرن التاسع عشر.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.