تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة في المحافظات الجنوبية

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أرشيف

وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال مساء يوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني – نوفمبر 2019، اتفاقا سياسيا لتقاسم السلطة في المحافظات الجنوبية، والانتقال الى مفاوضات اشمل حول النزاع اليمني الاوسع كما تأمل الامم المتحدة.

إعلان

وجرى التوقيع بحضور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وولى العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، ونائب وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان الذي قاد جهود الوساطة المعقدة بين الجانبين، كما حضر المراسم المقتضبة جمع من الشخصيات الخليجية والاقليمية والدولية، وسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.

وقال ولي العهد السعودي خلال مراسم توقيع الاتفاق، ان استقرار اليمن سيظل الشغل الشاغل لبلاده، وفي المقدمة وقف التدخلات الخارجية الساعية الى فرض واقع جديد، في اشارة الى إيران وحلفائها الحوثيين.

وبموجب اتفاق الرياض، وافق الطرفان على تشكيل حكومة كفاءات من 24 وزيرا مناصفة بين المحافظات الشمالية والجنوبية، خلال فترة لا تتجاوز 30 يوما.

كما وافقا على اعادة تنظيم وحداتهما الامنية والعسكرية تحت سلطة وزارتي الدفاع والداخلية، واشراف سعودي مباشر.

وسيعين الرئيس اليمني، خلال 15يوما محافظا ومديرا لأمن محافظة عدن، قبل الانتقال الى اجراءات مشابهة في باقي المحافظات الجنوبية.

ويقلص الاتفاق نظريا النفوذ الاماراتي الصريح بناء على شروط حكومية، مقابل حضور ودور سعودي اوسع، في الاشراف على متابعة وتنفيذ الاتفاق.

والهدف الرئيس من الاتفاق الذي جاء بعد قرابة شهر من الاجتماعات المنفصلة في مدينة جدة، هو احتواء التصدع في تحالف الحكومة المدعوم من الرياض، لكن الامم المتحدة والمجتمع الدولي يعولان عليه ايضا، في الانتقال الى مفاوضات اشمل لحل الازمة اليمنية المعقدة، ابتداء بتهدئة عسكرية بين السعودية، وجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران.

وسيكون على الحكومة الحالية المؤقتة، العودة خلال اسبوع الى مدينة عدن لتطبيع الاوضاع والتهيئة لتنفيذ الاتفاق المفتوح على كل الاحتمالات.

وبموجب الاتفاق، من المرجح استبعاد قادة سياسيين وأمنيين بارزين من الجانبين في التشكيل الوزاري المرتقب، على خلفية مشاركتهم في الاعمال القتالية والتحريضية التي انتهت بسيطرة الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الامارات، على مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.

ويمكن ان تتحول مثل هذه البنود، اضافة الى آلية دمج واعادة نشر القوات، ودور القوى الجنوبية المستبعدة من التسوية، الى عقبة رئيسة امام فرص استدامة التهدئة المنشودة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.