تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم - قطر 2022

بلاتيني: لست نادما أبدا على دعم قطر لتنظيم مباريات كأس العالم عام 2022

ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقا
ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقا / فيسبوك ( michel platini)

ذكر ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سابقا وأحد نجوم كرة القدم الفرنسية والأوروبية في ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته أنه لايزال متمسكا بالقرارالذي كان قد اتخذه سابقا كأحد أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم للتصويت لصالح قطر لاستضافة مونديال عام 2022. 

إعلان

وأكد ذلك في حديث مطول أجرته معه إذاعة " فرانس إنفو" يوم الأربعاء 6 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 بمناسبة صدور كتابه عن مسيرته الرياضية وعما يعتبره مؤامرة حيكت ضده للحيلولة دونه ودون ترؤُس: "الفيفا". وصدر الكتاب في اليوم ذاته عن دار " لوبسرفاتوار" الفرنسية.

وقال ميشيل بلاتيني إنه كان دوما يصوت لمصلحة " تطوير لعبة كرة القدم. كنت قد صوت مثلا لصالح المغرب قبل أربع سنوات من وقوفي إلى جانب قطر. وكان العالم العربي قد خسر أربع مرات أو خمس " لاستضافة المونديال. وأضاف بلاتيني مبررا منح قطر صوته إنه كان قد ربط وقوفه إلى جانب ترشح هذا البلد لاستضافة كأس العالم بشرطين اثنين هما أن تبذل قطر جهودا لإشراك الدول الخليجية العربية الأخرى في عملية التنظيم منها البحرين وإمارتا أو ظبي ودبي وأن تجري المباريات في شهر نوفمبر أو ديسمبر لا في الصيف بسبب القيظ. ولاحظ الصحافيون الذين أجروا الحديث مع بلاتيني أنه لم يتم الإيفاء بالشرط الثاني، فقال: " هذه مشكلة سياسية بين الدول الخليجية والأمر معقد هناك" أي في منطقة الخليج.   

وسئل ميشيل بلاتيني عن الفضيحة التي عصفت بالفيفا والتي أدت إلى إقصائه من رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ومنعه طوال أربع سنوات من تعاطي أي نشاط لديه علاقة برياضة كرة القدم فذكَّر بأن هذه العقوبة قد انتهت يوم 7 أكتوبر 2019 وأن المقصود من وراء التهم التي وجهت إليه هو حسب قوله منعه من ترؤس الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال الترويج لفكرة أنه تلقى أموالا غير شرعية من رئيس الفيفا السابق السويسري جوزيف بلاتر.


 وأفاد بلاتيني أن القضاء قد برأه في نهاية المطاف من هذه الشبهات التي حولت حياته وحياة أسرته إلى جحيم. وقال بلاتيني إن صديقه السابق بلاتير كان قد وعده عام 2010 بمساعدته على الوصول إلى رئاسة الفيفا عام 2015 ولكنه انقلب عليه. ولكن هل كان بلاتير بحق الشخص الذي أراد الإطاحة ببلاتيني؟  لقد رد هذا الأخير على السؤال فقال إن بلاتير كان وراء " استحداث جو ضده " و‘ن أشخاصا آخرين تكفلوا بالإطاحة به. وسئل عما إذا كان جياني إنفنتينو واحدا منهم فقال إن العدالة هي المؤهلة للإدلاء برأيها في ذلك.

ويُستشف من حديث بلاتيني إلى إذاعة " فرانس إنفو" أنه لايزال يحلم بأن ينهي مشواره في مجال كرة القدم في موقع من مواقع المسؤولية ولكن برغبة المساهمة دوما في تطوير كرة القدم أيا يكن هذا الموقع الذي يقر بلاتيني. ويقول في هذا الشأن: أمامي وأنا في الرابعة والستين من العمر آخر مغامرة أعيشها وبالتالي فإنه يجب على ألا اخطئ هذه المرة. لابد أن تروقني هذه المغامرة من جهة وأن أكون فيها مُفيدا من جهة أخرى".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.