تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بوليفيا

بوليفيا: إحراق منزل شقيقة الرئيس والمعارضة ترفض التحاور معه

الرئيس البوليفي إيفو موراليس يخاطب وسائل الإعلام-
الرئيس البوليفي إيفو موراليس يخاطب وسائل الإعلام- رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

رفضت المعارضة دعوة أطلقها الرئيس إيفو موراليس إلى الحوار في بوليفيا التي شهدت ليل السبت الأحد 10 نوفمبر 2019 صدامات واقتحام متظاهرين لمقري إذاعة وتلفزيون.

إعلان

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن مدينة إيل التو الملاصقة للاباز وتعتبر معقلا لموراليس، كانت تشهد صدامات ليلا.

وتعطل مجموعات من المتظاهرين الموالين للحكومة أنظمة الدفع على طريق سريع يربط بين المدينتين، بينما ذكرت قناة "أونيتيل" الخاصة في بيان أنه تم تدمير منشآت لها مساء السبت.

وفي مؤشر إلى تصاعد التوتر، تحدث الرئيس موراليس عن إحراق منزلي شقيقته وحاكم منطقة أورورو التي تحمل عاصمتها الاسم نفسه، العضو في الحزب الرئاسي الحركة باتجاه الاشتراكية.

وكتب موراليس على تويتر "نشجب وندين أمام الأسرة الدولية أن تتضمن خطة انقلاب فاشية أعمال عنف بواسطة مجموعات غير نظامية أضرمت النار في بيوت حاكمي شوكيساكا وأورورو وكذلك منزل شقيقتي في هذه المدينة".

وكان موراليس (60 عامًا) قال في وقت سابق في خطاب توجّه به إلى الأمّة، في قاعدة إل باتو الجوّية، "أدعو إلى الحوار مع الأحزاب التي فازت بمقاعد في البرلمان في الانتخابات العامّة الأخيرة، أي أربعة أحزاب".  كما دعا في كلمته، عناصر الشرطة الذين أعلنوا التمرّد، إلى وضع حدّ لحراكهم.

لكنّ موراليس لم يدع إلى حوار مع لجان المجتمع المدني التي أطلقت حركة احتجاج على إعادة انتخابه.

وبعد دقائق من خطاب الرئيس، رفض كارلوس ميسا الرئيس البوليفي السابق والمنافس الرئيسي لموراليس في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر، اقتراح إجراء حوار. وقال "ليس لديّ شيء أتفاوض بشأنه مع إيفو موراليس وحكومته".

ورفضت أحزاب أخرى أيضا العرض.

وفاز موراليس في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 20 تشرين الأول/أكتوبر ومنحته ولاية رابعة. وتقول المعارضة إن الانتخابات شابتها عمليات تزوير.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.