تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

13500 شخص يشاركون في تظاهرة ضدّ الإسلاموفوبيا في باريس على خلفية جدل حاد

مظاهرة ضدّ الاسلاموفوبيا في باريس
مظاهرة ضدّ الاسلاموفوبيا في باريس / أ ف ب

تظاهر آلاف الأشخاص يوم الأحد 10 تشرين الثاني - نوفمبر 2019  في تظاهرة في باريس نددت بالإسلاموفوفيا، فانقسمت الطبقة السياسية بشأنها، ولقيت انتقادات حادة من قبل الحكومة واليمين المتطرف.

إعلان

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لنقد الديانة لا لكراهية المؤمن"، و"لنضع حدا للإسلاموفوبيا"، و"العيش المشترك ضرورة"، وسط كثير من الأعلام الفرنسية. كما أطلق بعض المتظاهرين هتاف "نتضامن مع النساء المحجبات".


وشارك في التظاهرة نحو 13500 شخص ساروا في شوارع العاصمة الفرنسية بحسب ما جاء في تعداد قام به مكتب "اوكورانس" لحساب مجموعة من وسائل الاعلام بينها. أما الدعوة الى التظاهرة فجاءت من قبل العديد من الشخصيات والمنظمات مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا".


وكانت الدعوة الى هذه التظاهرة وجهت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي من على صفحات صحيفة "ليبيراسيون" بعد أربعة أيام على الهجوم على مسجد في بايون في جنوب غرب فرنسا ووسط جدال حول ارتداء الحجاب والعلمانية.


ولا يمكن فصل هذه التطورات عن الأجواء الملبدة التي اشاعتها سلسلة من الاعتداءات الجهادية في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية، وأبرزها اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.


والرسالة الأساسية التي أرادت هذه التظاهرة ايصالها هي "أوقفوا الإسلاموفوفيا" و"لا للأحكام المسبقة بحق المسلمين" ضحايا "التمييز والاعتداءات".

في مرسيليا (جنوب شرق فرنسا) تجمع مئات الاشخاص، بعضهم أفراد عائلات مسلمة وآخرون نقابيون وناشطون يساريون، عصر الأحد تحت لافتات كتب على بعضها "الاسلاموفوبيا تقتل"، كما أطلقوا هتافات مثل "نحن جميعا أبناء هذه الجمهورية".


 ومنذ الدعوة الى التظاهر نشب خلاف كبير بين أطياف الطبقة السياسية الفرنسية حول هذه المسألة. ووصل حتى الى كيفية فهم تعبير "الاسلاموفوبيا"، كما تحفظ بعض اليساريين وبينهم مسؤولون في الحزب الاشتراكي عن بعض موقعي النداء للتظاهر ما دفعهم الى عدم المشاركة بهذا التحرك.


وأعلن الحزب الاشتراكي أنه يعد لتنظيم تظاهرة ضد العنصرية في وقت لاحق.


وشارك العديد من النواب في حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتشدد في التظاهرة الى جانب رئيس الحزب جان لوك ميلانشون. وقبل إنطلاق التظاهرة دعا الاخير الى "عدم المزج بين مشاركة بعض الاشخاص وأهمية القضية التي ندافع عنها".


من جهته قال ايان بروسا المتحدث باسم الحزب الشيوعي خلال مشاركته في التظاهرة "هناك جو من الكراهية ضد المسلمين ولا يمكن ان نقف مكتوفي الأيدي" إزاء هذا الواقع، موجها انتقادات لاذعة لزعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن.


وكانت الاخيرة اعتبرت ان هذه التظاهرة هي "نوع من التضامن مع الإسلاميين".


كما وصف عدد من الوزراء هذه المبادرة بأنها "غير مقبولة"، كما وصفها سكرتير الدولة للشباب غبريال اتال بأنها "زبائنية وفئوية".


واعتبرت اليزابيت بورن وزيرة البيئة ان هذه التظاهرة "تحرض الناس بعضهم على بعض".
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.