تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أبوظبي - فرنسا

أبوظبي: شارع باسم جاك شيراك

الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان و كلود شيراك ، ابنة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك ، خلال حفل أقيم في أبو ظبي بمناسبة الذكرى الثانية لمتحف اللوفر في العاصمة الإماراتية في 11 نوفمبر 2019 ، وتدشين شارع باسم جاك شيراك
الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان و كلود شيراك ، ابنة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك ، خلال حفل أقيم في أبو ظبي بمناسبة الذكرى الثانية لمتحف اللوفر في العاصمة الإماراتية في 11 نوفمبر 2019 ، وتدشين شارع باسم جاك شيراك / أ ف ب

أطلقت العاصمة الإماراتية يوم الإثنين 11 تشرين الثاني - نوفمبر 2019 اسم جاك شيراك على أحد شوارعها، احتفاء بدور الرئيس الفرنسي الراحل في ترسيخ العلاقات بين الدولتين الأوروبية والخليجية.

إعلان

وحضر مسؤولون إماراتيون ودبلوماسيون إلى جانب ابنة شيراك، كلود، حفل التدشين في متحف اللوفر أبوظبي.


ووضعت لافتة تحمل عبارة "شارع جاك شيراك" عند مدخل اللوفر أبوظبي، مشابهة للوحة الارشادية عند بداية ونهاية الشارع الذي يحمل اسم الرئيس الراحل والواقع بالقرب من المتحف في جزيرة السعديات الإماراتية.


وفي حفل مقتضب داخل المتحف، وُضعت صور لشيراك مع مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ممر يقود نحو غرفة علُقت على جدرانها صور ضخمة للمسؤولين الراحلين.
وقال السفير الإماراتي لدى فرنسا علي عبدالله الأحمد "ذكرى جاك شيراك ستبقى راسخة في قلب الإمارات".


وتوفي الرئيس الفرنسي الأسبق الذي طبع الحياة السياسية الفرنسية على مدى عقود في أيلول/سبتمبر عن 86 عاما.


وتولى شيراك رئاسة الجمهورية الفرنسية بين 1995 و2007 وأمضى 12 عاما في قصر الاليزيه ما جعله الرئيس الفرنسي الذي قضى اطول فترة في السلطة بعد الحرب، بعد سلفه الاشتراكي فرنسوا ميتران.


وعلى الساحة الدولية، يذكر العالم شيراك بشكل أساسي بسبب معارضته الولايات المتحدة برفضه الدخول في حرب العراق عام 2003.


ولم يظهر شيراك علنا في السنوات الماضية إلا نادرا وكان من المعروف أنه يعاني من مشاكل صحية.


وقالت كلود ابنة شيراك  "أشعر بفخر كبير. هناك علاقات قوية مع هذا البلد والكثير من الصداقة والاحترام".


وتقيم الإمارات وفرنسا منذ عهد شيراك علاقات قوية في مجالات الدفاع والسياسة والتجارة والثقافة.


وصادف الاثنين مرور عامين على افتتاح متحف اللوفر ابوظبي، وهو أول متحف يحمل اسم اللوفر خارج فرنسا، وقد جاء ثمرة اتفاق حكومي مشترك وقعته باريس وأبو ظبي العام 2007.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.