تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد مواقف ميشال عون... المتظاهرون يجددون قطع طرق رئيسية في مختلف المناطق اللبنانية

متظاهرون أمام قصر الرئاسة اللبنانية في بعبدا
متظاهرون أمام قصر الرئاسة اللبنانية في بعبدا - تيريز جدعون (مونت كارلو الدولية)

قطع لبنانيون غاضبون صباح الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 طرقاً رئيسية في مختلف المناطق، غداة مواقف الرئيس ميشال عون اعتبروها "مستفزة" وتتجاهل مطالبهم التي يتظاهرون من اجلها منذ حوالى الشهر .  وترافق قطع الطرق مع توقف الدراسة واقفال المصارف.

إعلان

وتوجهت مجموعة من المحتجين الى القصر الرئاسي ولكن قوات الامن  اوقفتهم على بعد مئات الأمتار فيما التقى ضابط من الحرس الجمهوري وفدا من المحتجين بتكليف من الرئيس ميشال عون .

وقطع المتظاهرون طرقاً حيوية منذ الصباح الباكر في وسط بيروت وعلى مداخلها، وفي نقاط عدة على الطريق المؤدي من بيروت إلى شمال لبنان، وفي طرابلس وعكار شمالاً والبقاع الغربي شرقاً. وأشعلوا الإطارات المطاطية احتجاجاً.

وفي محلة الشفروليه قرب بيروت، حصل تدافع بين متظاهرين قطعوا الطريق وعناصر من الجيش حاولوا فتح الطريق بالقوة.

وعاد المتظاهرون إلى أسلوب قطع الطرق بعدما كانوا اتبعوا منذ الأسبوع الماضي أسلوب التجمع أمام المرافق العامة والمصارف ومنع موظفيها من الالتحاق بمراكز عملهم.

وتصدر الطلاب مشهد التحركات خلال الأيام الأخيرة مع تنفيذهم وقفات احتجاجية أمام مدارسهم وجامعاتهم.

وأبقت المدراس والمصارف ومؤسسات عدة أبوابها مغلقة الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019.

 


وقال المتظاهر أنطوان سعد وقد قطع مع عشرات الشبان طريق جل الديب شمال بيروت لوكالة فرانس برس "سنبقي مجدداً على قطع معظم الطرق الرئيسية وحصار كل الإدارات الرسمية وقريباً محاصرة المسؤولين في منازلهم".

وأضاف "الشعب من شيب وشباب وأطفال ونساء وطلاب يفترشون الطرق منذ نحو شهر بينما رئيس الجمهورية لم يلتفت لهم"، مؤكداً أنه "لم يعد هناك من فرصة تُعطى له، طالما لم ينو بعد تشكيل حكومة ويخاطب شعبه باستخفاف. عليه أن يعلم أن الشعب لم يعد يريده وعليه أن يرحل".

واقترح عون خلال حوار تلفزيوني ليل الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019 تشكيل حكومة مؤلفة مناصفة من اختصاصيين ووجوه سياسية، بينما يصر المتظاهرون على حكومة من مستقلين واختصاصيين. ورجح أن تبدأ الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة يوم الخميس أو الجمعة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2019 تحت ضغط الشارع.

وانتقد عون، في موقف أثار غضب المتظاهرين، عدم وجود قياديين يمثلون الحراك غير المسبوق الذي يشهده لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019، يلبون دعوة سابقة أطلقها للحوار معهم.

ورداً على سؤال حول فقدان المتظاهرين ثقتهم بالسلطة، دعاهم عون في حال لم يجدوا "أوادم" في السلطة الى أن "يهاجروا"، مبدياً في الوقت ذاته استعداده للرحيل في حال لم يعجب تاريخه المتظاهرين.

وفور انتهاء الحوار الذي بثته شاشات التلفزة المحلية، نزل متظاهرون إلى الشوارع وعملوا على قطع الطرق.

وقتل متظاهر في منطقة خلدة جنوب بيروت ليلاً، بعد اطلاق عسكري النار عليه، في محاولة لتفريق متظاهرين قطعوا الطريق بعد وقوع تلاسن، وفق قيادة الجيش التي أكدت توقيف مطلق النار للتحقيق معه.

ويعد هذا القتيل الثاني منذ بدء التحركات الشعبية، بعد مقتل متظاهر بإشكال فردي على طريق المطار اثر اندلاع الاحتجاجات.

ورفع متظاهرون في جل الديب الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 صورة للقتيل علاء أبو فخر، مذيلة بتوقيع "شهيد الثورة".

 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.