تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

إسرائيل تشن غارات على مواقع لحماس في غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع

غارة اسرائيلية في غزة
غارة اسرائيلية في غزة (رويترز/أرشيف)

قصف الجيش الإسرائيلي يوم السبت 16 نوفمبر 2019 مواقع لحماس في غزة، بعدما بقيت الحركة التي تسيطر على القطاع المحاصر في منأى عن الضربات في دوامة العنف الأخيرة، ما يؤكد هشاشة اتفاق التهدئة.

إعلان

وبعيد الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات في قطاع غزة بعد اعتراضه صاروخين بفضل منظومته الدفاعية "القبة الحديد".


لكن في تغيير مهم منذ مطلع الأسبوع الجاري، قالت اسرائيل إنها قصفت "مواقع لحماس" وليس حركة الجهاد الإسلامي.


وأوضح الجيش الاسرائيلي في رسالة عبر تطبيق واتساب أن "صاروخين اطلِقا من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية واعترضهما نظام القبة الحديد". وأضاف أنه قصف على الأثر "مواقع لحماس" في غزة.


من جهتها قالت مصادر أمنية فلسطينية إنّ الضربات الاسرائيلية استهدفت موقعين لحماس في شمال القطاع حيث يعيش مليونا فلسطيني تحت الحصار الاسرائيلي. 


وأكد صحافيون من وكالة فرانس برس حدوث الضربات الاسرائيلية وتحدثوا عن رد عليها من القطاع.


وأطلق الجيش الاسرائيلي الثلاثاء الماضي سلسلة ضربات استهدفت على حد قوله، عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في غزة متجنبا في الوقت نفسه ضرب حماس التي أبرمت منذ أشهر اتفاق تهدئة مع اسرائيل.


وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي دوناتان كونريكوس "خلال العملية ميّزنا بين حماس والجهاد الإسلامي"، موضحنا "أردنا إبقاء حماس خارج المعارك".


من جهتها، قررت حماس على ما يبدو عدم مساندة حركة الجهاد الاسلامي حتى لا تعرض اتفاق تهدئة أبرمته مع اسرائيل بعد التفاوض بشأنه برعاية مصر وقطر، وينص على تقديم مساعدة شهرية بملايين الدولارات.


وبعد مواجهات استمرت يومين واسفرت عن سقوط 34 قتيلا في قطاع غزة ولم تسفر عن قتلى في اسرائيل التي استهدفت ب450 صاروخا، وافقت حركة الجهاد الإسلامي والدولة العبرية على وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ صباح الخميس.


لكن وقف إطلاق النار هذا يبقى هشا إذ إن الطيران الحربي الاسرائيلي شنّ غارات على غزة الجمعة بعد إطلاق صواريخ من القطاع بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ.


 "ضحايا مدنيون "لم يكونوا متوقعين" 
قبيل دخول التهدئة حيز التنفيذ  صباح الخميس، ادى قصف اسرائيلي إلى مقتل ثمانية من أفراد عائلة واحدة في دير البلج بجنوب قطاع غزة.


وأسفرت الغارة عن مقتل رسمي أبو ملحوس الذي قالت القوات الاسرائيلية إنه "قيادي" في حركة الجهاد الإسلامي، مع زوجتيه وخمسة أطفال. لكن الحركة نفت ذلك موضحة أنه كان "محسوبا عليها".


لكن اسرائيل اعترفت الجمعة بأن هذه الغارة على عائلة ابو ملحوس أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين "لم يكونوا متوقعين".


وأكد الجيش الاسرائيلي في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه أنه "ضرب أمس الخميس بنية تحتية عسكرية للجهاد الإسلامي في دير البلح"، لكنه قال إنه "حسب المعلومات المتاحة للجيش في وقت الغارة، لم يكن من المتوقع أن يتعرض أي من المدنيين للأذى نتيجة لها".وأضاف أن البيان أن الجيش الاسرائيلي الذي كان قد اتهم حركة الجهاد الإسلامي باستخدام "دروع بشرية" للوقاية من الضربات، "يحقق في الأذى الذي لحق بالمدنيين جراء الغارة".


ونقل ناجون من الضربات وبينهم أطفال أصبحوا أيتاما، إلى مستشفى محلي.


وقال أحد أقاربهم عيد أبو ملحوس "هل هؤلاء إرهابيون؟". ويضيف عيد "كان الأولاد في المنزل وسقطت عليهم الصواريخ، إنهم أبرياء ولم يتبق لهم سوى الذكريات المؤلمة التي ستحتاج لوقت من أجل التعافي من آثارها".


ودوامة العنف التي استمرت من الثلاثاء إلى الخميس اسفرت عن أكبر حصيلة للقتلى منذ الصدامات بين جنود اسرائيليين وفلسطينيين التي سقط فيها نحو ستين قتيلا في منتصف ايار/مايو 2018 يوم افتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس.



 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.