تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

خامنئي يحمل معارضي إيران وأعداءها الأجانب مسؤولية "أعمال التخريب" خلال الاحتجاجات

الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي
الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي / فيسبوك ( actu)

قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي أيد يوم الأحد 17 نوفمبر 2019  رفع سعر البنزين الذي فجر احتجاجات في شتى أنحاء البلاد منحيا باللوم في ”أعمال التخريب“ على معارضي الجمهورية الإسلامية وأعدائها الأجانب.وقال خامنئي ”هذا القرار جعل بعض الناس يشعرون بقلق دون شك ولكن أعمال التخريب وإشعال الحرائق يقوم بها مثيرو الشغب وليس شعبنا. الثورة المضادة وأعداء إيران يدعمون دائما أعمال التخريب والإخلال بالأمن ويواصلون فعل ذلك“.

إعلان

ويوم السبت 16 نوفمبر 2019 ذكرت وكالات أنباء إيرانية ووسائل التواصل الاجتماعي أن المتظاهرين رددوا شعارات مناهضة للحكومة في أنحاء مختلفة من البلاد مع تحول بعض الاحتجاجات إلى العنف وذلك بعد يوم من زيادة الحكومة سعر البنزين العادي إلى 15 ألف ريال (0.13 دولار) للتر من عشرة آلاف ريال وتحديد حصص لصرفه. وستبلغ تكلفة المشتريات الإضافية 30 ألف ريال للتر.

وذكر مسؤولون يوم السبت 16 نوفمبر  أن شخصا قتل في مدينة سيرجان بجنوب شرق البلاد بينما أشارت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي إلى وقوع عدة وفيات أخرى إذ اشتبكت شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن مع محتجين في طهران وعشرات المدن في أنحاء إيران يوم السبت فيما اتخذت الاحتجاجات منحى سياسيا.

وقال خامنئي ”للأسف حدثت بعض المشاكل وفقد عدد من الأشخاص أرواحهم ودُمرت بعض المراكز“.

وأضاف أن زيادة سعر البنزين استندت إلى رأي الخبراء ويجب تطبيقها لكنه دعا المسؤولين إلى الحيلولة دون ارتفاع أسعار السلع الأخرى.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية أنه تم تقييد الوصول إلى الإنترنت في إيران بناء على أمر من مجلس معني بأمن الدولة وذلك بعد يومين من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار البنزين والعمل بنظام الحصص.

وقال موقع (نتبلوكس) الذي يراقب حجب خدمات الإنترنت على تويتر في وقت متأخر يوم السبت ”تعيش إيران الآن في ظل حجب شبه تام لخدمات الإنترنت على المستوى الوطني، تُظهر بيانات الشبكة الفعلية أن نسبة الاتصال بالإنترنت عند سبعة في المئة من المستويات العادية بعد 12 ساعة من انقطاع الشبكة تدريجيا مع استمرار الاحتجاجات العامة“.

ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الشرطة أحمد نوريان قوله ”الشرطة لن تتهاون تجاه أولئك الذين يخلون بالنظام والأمن وسوف تحدد قادتهم على الأرض وتتحرك ضدهم“.

وأظهرت مقاطع مصورة بثت على مواقع للتواصل الاجتماعي يوم السبت قيام محتجين بإشعال النار في مبان واشتباكهم مع قوات مكافحة الشغب. وفي مقاطع فيديو أخرى أغلق محتجون الطرق وأشعلوا حرائق في شوارع بطهران ومدن أخرى. وردد البعض هتافات ضد كبار المسؤولين.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقاطع والصور الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحرص رجال الدين الذين يحكمون إيران على منع تكرار الاضطرابات التي حدثت في أواخر عام 2017 حينما خرجت احتجاجات في 80 مدينة وبلدة بسبب تدني مستوى المعيشة وترددت فيها دعوات لتنحي رجال الدين عن الحكم. وقال المسؤولون الإيرانيون إن 22 شخصا لقوا حتفهم في تلك الاحتجاجات.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.