تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصارف لبنان تستعد لاستئناف العمل تحت رقابة شديدة

متظاهرون أمام قصر الرئاسة اللبنانية في بعبدا
متظاهرون أمام قصر الرئاسة اللبنانية في بعبدا - تيريز جدعون (مونت كارلو الدولية)

تفتح المصارف اللبنانية أبوابها الثلاثاء 19 تشرين الثاني نوفمبر، بعد إنهاء موظفيها اضراباً عاماً بدأوه قبل أسبوع احتجاجاً على اشكالات وقعت مع زبائن جراء فرض البنوك قيوداً مشددة على سحب الأموال وسط ازمة حادة وحراك شعبي غير مسبوق في البلاد.

إعلان

قال رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف جورج الحاج في مؤتمر صحافي "سنعود إلى العمل غدا الثلاثاء 19 تشرين الثاني نوفمبر ، وبالتالي لا اضراب للقصاع المصرفي، على أن يكون يوم عمل عادي في كافة المصارف وكافة الفروع".
  يشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية، في حراك بدا عابراً للطوائف والمناطق، ومتمسكاً بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية خانقة.

بعد إغلاق لأسبوعين اثر انطلاق الاحتجاجات التي لم تسلم منها، فتحت المصارف أبوابها بداية الشهر الحالي لأسبوع واحد فقط، فرضت خلاله قيوداً أكثر تشدداً على سحب الودائع وبيع الدولار، ما أثار غضب المودعين. ونفذ متظاهرون وقفات احتجاجية أمام فروعها قبل أن تقفل يومين لمناسبة عطلة أسبوعية ومناسبة دينية.

تفاجأ المواطنون بالقيود، إذ لم يعد بإمكانهم الحصول على الدولار من الصراف الآلي تزامناً مع فرض رسم إضافي على عمليات سحب الدولار المحدودة جداً مباشرة من المصارف. احتجاجاً على اشكالات محدودة وقعت مع المودعين الغاضبين، بدأ موظفو المصارف اضراباً مفتوحاً.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.