تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاحتجاجات في هونغ كونغ

هونغ كونغ: متظاهرون ينجحون في الفرار من قبضة الشرطة بعد محاصرتهم داخل إحدى الجامعات

متظاهرون أثناء محاولتهم مغادرة الحرم الجامعي في هونغ كونغ يوم 18 نوفمبر 2019
متظاهرون أثناء محاولتهم مغادرة الحرم الجامعي في هونغ كونغ يوم 18 نوفمبر 2019 (رويترز)

تمكن عشرات المتظاهرين في هونغ كونغ من الإفلات من حصار الشرطة لهم داخل حرم إحدى الجامعات، بالتزامن مع تهديد جديد لبكين بالتدخل لوقف الحركات الاحتجاجية في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي تتمتع بحكم ذاتي داخل الأراضي الصينية.

إعلان

وتجمع المتظاهرون في جامعة البوليتكنيك المعروفة بنشاطها الفعال دعما للحركة الاحتجاجية، وللإفلات من حصار الشرطة لهم داخل الحرم الجامعي تسللوا عبر جسر جانبي إلى طريق فرعي حيث كان أشخاص ينتظرونهم على متن دراجات نارية، وغادروا المكان.

من جهته، حض الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في هونغ كونغ على ضبط النفس مؤكدا أن "أي عنف غير مقبول".

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني "من الضروري أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس (...) الإجراءات التي تتخذها سلطات إنفاذ القانون يجب ان تكون متناسبة تماما، في حين يجب دعم الحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في التجمع السلمي لأهالي هونغ كونغ".

وتزامن هذا العمل مع تكرار تهديدات الشرطة باستخدام الرصاص الحي في حال واصل المتظاهرون المتشددون استخدام قنابل المولوتوف بشكل خاص ضدهم.

ولم يعرف بعد عدد المتظاهرين الذين لا يزالون داخل حرم الجامعة.

وتميز الأسبوع الماضي بالعنف الشديد ما أدى إلى إغلاق المدارس والكثير من الطرقات.

ولا تزال السلطات التنفيذية في هونغ كونغ الموالية لبكين ترفض تنفيذ المطالب الرئيسية للمتظاهرين، التي تتضمن انتخابات حرة في المدينة البالغ عدد سكانها 7,5 مليون نسمة، ووضع حدّ لتراجع الحريات مع تشديد الصين قبضتها على هونغ كونغ.

وحذرت بكين مراراً من أنها لن تتساهل إزاء أي معارضة، بينما تتزايد الخشية من لجوئها لتدخل عسكري لقمع الاضطرابات.

                 
   -"لن نقف مكتوفي الأيدي"

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي خرج جنود صينيون من ثكناتهم في هونغ كونغ لتنظيف الطرق من العوائق، ما عزز فرضية التدخل العسكري لقمع المحتجين. والمعروف أن الجنود الصينيين موجودون في هونغ كونغ منذ عام 1997 تاريخ انتهاء الاستعمار البريطاني.

وجاء كلام السفير الصيني في لندن يوم الاثنين 18 نوفمبر 2019 ليزيد المخاوف من الانتقال إلى خيار استخدام القوة.

فقد قال السفير ليو شياومينغ في مؤتمر صحافي في لندن إن "حكومة هونغ كونغ تبذل كل ما في وسعها لإعادة الإمساك بالوضع"، مضيفا "أما في حال خروج الوضع عن السيطرة فإن الحكومة المركزية لن تقف بالتأكيد مكتوفة الأيدي. لدينا العزم وما يكفي من السلطة لوضع حد لهذه الإضطرابات".

وكانت الشرطة اعتقلت صباح يوم الاثنين عشرات المتظاهرين في منطقة جامعة البوليتكنيك، وشوهد عناصر منها ينهالون ضربا بالهراوات على عدد من المحتجين بعد إجبارهم على الانبطاح أرضا.

وكان مسؤول في الشرطة أعلن قبل ساعات من فرار محتجين من داخل الحرم الجامعي "لا خيار أمامهم سوى الخروج والاستسلام".

وكانت الشرطة اعتبرت هذا الحرم الجامعي "منطقة شغب"، وهو تصنيف خطير لأن القانون يتيح سجن المشارك في أعمال شغب لمدة عشر سنوات.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.