تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإسبانية

إنريكي يعود للإشراف على المنتخب الإسباني والإعلام ينتقد بشدة طريقة إبعاد مورينو

لويس إنريكي مدرب المنتخب الإسباني
لويس إنريكي مدرب المنتخب الإسباني ( أ ف ب)

عاد لويس إنريكي للإشراف على المنتخب الإسباني لكرة القدم الذي تركه في حزيران/يونيو 2019 بسبب مرض ابنته التي توفيت لاحقا، لخلافة مساعده السابق روبرت مورينو الذي قاد منتخب إسبانيا للتأهل إلى كأس أوروبا 2020، وذلك بحسب ما أعلن عنه يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الاتحاد المحلي للعبة.

إعلان

لم يكن الإعلان عن عودة إنريكي مفاجئا بل كان متوقعا بعد أن غاب مورينو عن المؤتمر الصحافي الذي تلا فوز إسبانيا على رومانيا 5-صفر مساء الإثنين في ختام مشوارها في التصفيات القارية.

ولم يبرر الاتحاد الإسباني للعبة موقف مورينو، لكنه أفاد بأنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ظهر يوم الثلاثاء 19 نوفمبر الجاري، ما دفع وسائل الإعلام إلى التكهن بالإعلان عن عودة إنريكي لمنصبه السابق.

وسائل الإعلام الإسبانية لم تكن راضية عن كيفية إدارة شؤون المنتخب من قبل روبياليس، وقد تحدثت صحيفة "ماركا" الرياضية عن "أزمة شاملة تحوم حول المنتخب الإسباني"، كاتبة في صفحتها الأولى "لا يمكن أن تكون إسبانيا +سيرك+. لقد تعاطى روبياليس بأسوأ الطرق مع مسألة رحيل روبرت مورينو".

ورفض روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم الاتهامات الموجهة للاتحاد بعدم الشفافية لاسيما في ما يخص التخلي عن مورينو، كاشفا بأنه تحدث إلى إنريكي الشهر الماضي ثم مرة أخرى يوم الاثنين، بعد أن علم من خلال مورينو بأنه مستعد للعودة.


قصة المساعد مورينو

بعد أن شغل مهمة مساعد المدرب، استلم مورينو مهمة الإشراف على المنتخب الإسباني بعد أن قرر إنريكي التنحي في حزيران/يونيو لأسباب شخصية مرتبطة بمرض ابنته. ومع عودة إنريكي لمنصبه السابق يكون المنتخب قد شهد تغييرا في منصب المدرب للمرة الخامسة في غضون عامين فقط، وتحديدا منذ الجدل الذي تسبب به جولن لوبيتيغي عشية انطلاق مونديال روسيا 2018 حين أعلن بأنه سينضم إلى ريال مدريد بعد البطولة ما أدى إلى إقالته واستبداله موقتا بفرناندو هييرو ومن بعده أنريكي ومورينو.

وفي أيلول/سبتمبر 2019، كشف مورينو استعداده للتخلي عن تدريب المنتخب والعودة إلى مساعدة إنريكي، في حال رغب الأخير بالعودة إلى المنصب الذي تركه في حزيران/يونيو، موضحا "ثمة وضع راهن علينا احترامه ولا أعتقد أنه (إنريكي) يفكّر بهذه المسألة حاليا"، في إشارة للعودة إلى منصبه.

وأضاف في حينها "أعتبر لويس صديقا والصداقة تأتي قبل أي أمر في الحياة لأنه من دونها، نفقد معنى أن نكون بشرا لذا في حال جاء وقت يرغب فيه بالعودة ليكون المدرب، حينها سأكون أول شخص والأكثر سرورا بالتنحي جانبا ومعاودة العمل معه" كمساعد.

وقبل تعاونهما في الإدارة الفنية لأبطال العالم 2010، عمل مورينو مساعدا لإنريكي في أندية سلتا فيغو، روما الإيطالي وبرشلونة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.