تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات المتظاهرين يواصلون التحصن داخل حرم جامعي في هونغ كونغ

هونغ كونغ
هونغ كونغ - رويترز

ما زال عشرات المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية يتحصنون في جامعة البوليتيكنيك في هونغ كونغ مساء الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019، بينما أوقف 700 شخص منذ بدء احتلال الحرم الجامعي الذي بات بمثابة معقل للحراك في المدينة.

إعلان

وتشهد جامعة البوليتيكنيك في هونغ كونغ في شبه جزيرة كاولون منذ الأحد 17 تشرين الثاني 2019 أطول وأعنف مواجهة بين المتظاهرين وقوات حفظ النظام منذ بدء الاحتجاجات في المستعمرة البريطانية السابقة في حزيران/يونيو 2019.

وزاد الضغط الدولي على سلطات هونغ كونغ مع اعتماد مجلس الشيوخ الأميركي نصاً يدعم مطالب المتظاهرين. ونددت بكين بحزم بهذه الخطوة. 

ومنذ الأحد 17  تشرين الثاني 2019، كان المحتجون يلقون الزجاجات الحارقة والحجارة على عناصر الشرطة كلما حاولوا إخراجهم. وهددت الشرطة باستخدام الرصاص الحي في حال تمت مهاجمة عناصرها بأسلحة فتاكة.

وبدأت الظروف المعيشية للمتظاهرين المتحصنين داخل الجامعة الذين يقدر عددهم بنحو خمسين شخصا بالتدهور الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019. وأكد أحدهم، قدم نفسه باسم كين ويبلغ من العمر 20 عاماً ان كميات الماء والغذاء التي بحوزتهم بدأت تتضاءل. 

ورغم ذلك، تواصل مجموعات من الشبان الذين يرتدون ملابس سوداء إعداد الزجاجات الحارقة بينما ينام آخرون على الأرض داخل قاعة رياضية في الجامعة.

وفي باحة في الجامعة، كتبت أحرف "أس أو إس" باستخدام قطع ملابس، والتي تعني طلب الإغاثة والمساعدة.

وبالإجمال، اوقف 700 شخص على صلة باحتلال الحرم الجامعي، وفق ما أعلن الأربعاء مسؤول في الشرطة.

ودعت المفوضية العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لإيجاد "حل سلمي" لحصار الجامعة، منددةً في الوقت نفسه بـ"العنف الشديد" الذي يلجأ إليه بعض المتظاهرين.

حتى النهاية"-

وتبنى مجلس الشيوخ الأميركي بيانا دعم "حقوق الإنسان والديموقراطية" في هونغ كونغ في مواجهة بكين مهددا بتعليق الوضع الاقتصادي الخاص الذي تمنحه واشنطن لهذه المنطقة.

كما أيد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إجراء يحظر بيع الغاز المسيل للدموع لشرطة هونغ كونغ والرصاص المطاطي والمعدات الأخرى الرامية لقمع المتظاهرين.

وردت بكين بغضب مهددة باتخاذ تدابير مضادة في حال تبني النص نهائيا. واستدعت الصين أيضاً الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 القائم الموقت بالأعمال في السفارة الأميركية من أجل إبلاغه "باحتجاج رسمي".

وفي أول تعليق على أزمة جامعة البوليتكنيك، قالت حاكمة المدينة غير المنتخبة كاري لام الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 إن على المحتجين الباقين الاستسلام.

وأعلن شاب يبلغ من العمر 15 عاماً ويحمل قوسا "لن أستسلم. سأقاتل حتى النهاية". وأضاف "لكن الأمر خطير. إذا استخدمت القوس ستضطر الشرطة إلى فتح النار ربما بالرصاص الحي".

وأخرج بعض المحتجين من الجامعة ليلا على نقالات. وأعلنت الشرطة أنها أوقفت متظاهرين كانا يحاولان الهروب من فتحة مجرى المياه الآسنة.

انتخابات الأحد-

ولتخفيف الحصار المفروض على الجامعة، جرت تحركات في ساعات الازدحام لإغلاق مترو هونغ كونغ الأساسي للتنقل في المدينة.

وواجه موظفون صعوبات في الوصول إلى أعمالهم.

وأعلنت الشرطة أن 213 شخصاً أوقفوا مساء الاثنين خلال تظاهرهم في شارع كاولون، وجهت إليهم التهم الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019.  

وسكان هونغ كونغ مدعوون الاحد إلى مكاتب الاقتراع لاختيار مستشاريهم في انتخابات محلية ستشكل اختبارا بعد اطلاق حركة الاحتجاج قبل خمسة أشهر ونصف شهر.

لكن السلطات حذرت من أن أعمال العنف قد تمنع انعقادها.

وكانت حركة الاحتجاج انطلقت في حزيران/يونيو 2019 بعد إصدار مشروع قانون يجيز بتسليم مطلوبين للصين.

وعلق النص لكن المحتجين وسعوا مطالبهم. وباتوا يطالبون باقتراع عام في الانتخابات في هونغ كونغ وبتحقيق مستقل حول أعمال عنف الشرطة.

ودخلت حركة الاحتجاج مرحلة جديدة أكثر عنفا الأسبوع الماضي تهدف إلى شن عدة عمليات متزامنة لارهاق الشرطة، خصوصاً عمليات تخريب.

والأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 ، أعلن منظمو بطولة الغولف في هونغ كونغ المقررة الأسبوع المقبل، إرجاء انعقادها على خلفية الأزمة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.