تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محادثات صعبة تتمخض عن طلب "طيران الإمارات" شراء 30 طائرة بوينج دريملاينر

طيران الإمارات
طيران الإمارات - فليكر (Nicky Boogaard)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

كشفت شركة طيران الإمارات النقاب عن طلبية بقيمة 8.8 مليار دولار لشراء 30 طائرة بوينج 787-9 دريملاينر عقب محادثات مكثفة في اللحظات الأخيرة خلال معرض دبي للطيران الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019، مما يمهد الطريق أمام خفض في طلبيات لشراء طائرات من طراز 777إكس المؤجلة.

إعلان

وتسدل إعادة تشكيل الطلبية الستار على مراجعة لأسطول أكبر مشتر في العالم للطائرات "عريضة البدن" التي تقطع مسافات طويلة خلال المعرض الذي تستضيفه الإمارات، وهو أكبر معرض للطيران بالشرق الأوسط، حيث قامت "طيران الإمارات" بتعديل اتفاقات مع إيرباص الأوروبية المنافسة لبوينج.

وكانت طيران الإمارات قد طلبت مبدئيا شراء 40 طائرة دريملاينر في 2017 لكن محادثات "صعبة" لوضع اللمسات النهائية على الطلبية هذا الأسبوع اعتمدت على مفاوضات بشأن مصير طلبية كبيرة منفصلة لشراء 150 طائرة من طراز 777إكس بلغ أمد تأجيلاتها عاما كاملا.

وتتطلع طيران الإمارات لخفض جزء من طلبيتها للطائرات 777إكس، والتي قال رئيس شركة الطيران تيم كلارك الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 إنها قد تتأثر بالتأخيرات وستحدد الصيغة النهائية لصفقة بوينج 787.

وتقول طيران الإمارات إنها لا تعرف موعد تسلم أولى طائراتها من طراز 777إكس، التي كان من المفترض تسليمها عام 2020، أما بوينج فتقول إنه من المقرر تسليم طائرات 777إكس في عام 2021.

ومما يقلل حدة أزمة مستمرة منذ ثمانية أشهر بشأن وقف تحليق طائرتها الأصغر 737 ماكس، فازت بوينج بالفعل بطلبات شراء أولية أو مؤكدة لستين طائرة ماكس الموقوف تحليقها خلال معرض دبي للطيران هذا الأسبوع.

لكن مصادر بالقطاع كانت قد حذرت من أن بوينج معرضة لخطر الخروج من معرض دبي للطيران دون تسوية مجموعة هامة من الصفقات المتداخلة مع طيران الإمارات، أكبر عميل في القطاع للطائرات عريضة البدن والعمود الفقري لبرنامج 777إكس.

ويقول محللون إن إعلان الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 يمثل أيضا وبشكل فعال رسالة دعم من دبي لشركة صناعة الطائرات الأمريكية المتعثرة بعد الضرر الذي لحق بالناقلة الشقيقة فلاي دبي بسبب أزمة 737 ماكس المستمرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.