تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تحاول تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة لبنان على الخروج من الأزمة دون فرض حلول جاهزة أو خارجية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - رويترز

ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسا ، تحاول تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة هذا البلد على الخروج من أزمته لكنها لن تفرض حلولا "جاهزة أو خارجية".

إعلان

وقال المصدر لصحافيين "نحن هنا لنكون طرفا مسهلا للتعبئة الدولية" مشددا على "الدور الخاص لفرنسا على الصعيد الدولي وفي العلاقة مع لبنان".
ومنذ 17 تشرين الأول 2019 يعيش لبنان على وقع تظاهرات غير مسبوقة ضد كل المسؤولين السياسيين الذين يصفونهم بأنهم فاسدين وغير كفوئين.
والتحرك الذي اندلع بعد الاعلان عن ضريبة جديدة أدى إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، لكن المباحثات لتشكيل حكومة جديدة تراوح مكانها ما يثير غضب المحتجين على خلفية أزمة اقتصادية ومالية.
ومنتصف تشرين الثاني 2019 زار كريستوف فارنو مسؤول شمال افريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية بيروت ثلاث مرات للقاء مسؤولين سياسيين منهم الرئيس ميشال عون.
وأضاف المصدر "كما تحدثنا إلى اللبنانيين الآن علينا التحدث إلى الجميع. علينا إشراك دول عربية وأوروبية وكذلك الأمم المتحدة. بعبارة أن نتحاور مع الجميع".
ونظم تجمع أمام السفارة الفرنسية في بيروت خلال زيارة الموفد كريستوف فارنو احتجاجا على ما وصف بـ"تدخل أجنبي" محتمل.
وأوضح المصدر "بالنسبة لنا لا نريد أن نفرض حلا جاهزا أو من الخارج. ما يمكننا القيام به وسنواصل القيام به هو المساعدة على تعبئة الشركاء الدوليين الآخرين".
وترغب فرنسا في تنظيم اجتماع دولي في الأسابيع المقبلة لمساعدة لبنان شرط أن تتعهد الحكومة المقبلة بتطبيق إصلاحات في العمق.

وأفاد المصدر الدبلوماسي أن "على الفريق الذي سيشكل أن يعلم بأنه قد شُكل لاتخاذ قرارات سريعة حول الإصلاحات العاجلة التي يتوقعها الشعب اللبناني".

وجدد الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس 21 تشرين الثاني 2019 دعوته "للحوار" مع الشارع دون تقديم مقترحات ملموسة. والثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 أكد عون أنه منفتح على حكومة تضم ممثلين عن الحراك الشعبي، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وجود وزراء يمثلون الأحزاب التي يحتج المتظاهرون ضدها منذ خمسة أسابيع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.