تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجراءات فرنسية جديدة لمكافحة العنف ضد المرأة

رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب إلى جانب وزيرة المساواة بين الجنسَين مارلين شيابا في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب إلى جانب وزيرة المساواة بين الجنسَين مارلين شيابا في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة (رويترز: 25/11/2019)

كشفت فرنسا الإثنين في 25 نوفمبر 2019 عن مجموعة إجراءات جديدة لمكافحة العنف ضد المرأة من قبل شركائهن الحاليين أو السابقين، تهدف إلى تشديد القوانين مع تصاعد المخاوف بسبب عدد النساء اللواتي يتم قتلهن في البلاد. 

إعلان

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب عن هذه الاجراءات في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي تدعمه الأمم المتحدة، بعد يومين من خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء فرنسا تضامنا مع النساء. 

وأدى الغضب المتزايد إزاء فشل الحكومات في أوروبا والعالم في تحقيق تقدم لإنهاء الأعداد السنوية الهائلة للنساء اللواتي يتعرضن للعنف، إلى ممارسة ضغوط على تلك الحكومات للبدء في التحرك رغم تحذيرات بعض النشطاء من ضرورة القيام بمزيد من الجهود. 

وعبر رئيس الوزراء الفرنسي عن أمله في أن تحدث الخطة "صدمة كهربائية" وقال إن الاجراءات ستسعى إلى توسيع تعريف العنف بما في ذلك كيف يمكن أن تؤدي المضايقات إلى الانتحار. 

ومنذ بداية 2019 قتلت 117 امرأة على الأقل على أيدي شركائهن الحاليين أو السابقين في فرنسا، بحسب دراسة أجرتها "وكالة فرانس برس" استنادا إلى تقارير الاعلام. 

ويظهر ذلك الرقم استمرارا في التوجه، حيث قتلت 121 امرأة العام الماضي في جرائم فقط لأنهن نساء. كما أظهرت أحدث الأرقام الرسمية أن 213 ألف امرأة أخرى في فرنسا هن ضحايا العنف الجسدي أو الجنسي الذي مارسه بحقهن شركائهن الحاليين أو السابقين. 

وركز إعلان إدوارد فيليب على إنهاء ما وصفه بالجوانب "الغريبة وغير العملية" في القانون بحيث يضمن حماية أفضل للنساء. 
وقال للصحافيين في باريس إن فكرة "الانحباس" النفسي ستُدرج الآن في القانون لأن هذا يمكن أن يؤدي أيضًا إلى العنف.

وقال فيليب إنه تلبية لدعوات واسعة، سيتم تغيير القواعد التي تغطي السرية الطبية لتسهيل قيام الأطباء بإبلاغ السلطات عندما يكون الشخص معرضاً لخطر العنف.

وقال إنه سيتم إدراج الإجراءات الجديدة في مشروع قانون سيقدم إلى البرلمان الفرنسي في كانون الثاني/يناير المقبل، وأن الخطة ستستفيد من 360 مليون يورو (400 مليون دولار) من التمويل السنوي.

وشارك عشرات الآلاف من الأشخاص في فرنسا السبت الماضي في تظاهرة نظمتها مجموعة نسائية للمطالبة بوضع حد للعنف ضد المرأة. 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.