تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التلفزيون الرسمي الإيراني : آلاف من مؤيدي الحكومة يحتشدون في طهران

مؤيدون للحكومة الايرانية في طهران
مؤيدون للحكومة الايرانية في طهران - رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دَقيقةً

تجمع آلاف من أنصار المؤسسة الدينية الإيرانية في طهران الاثنين 25 تشرين الثاني 2019 متهمين الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على أعنف احتجاجات مناهضة للحكومة تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من عشر سنوات.

إعلان


وكان آلاف الشبان وأفراد الطبقة العاملة قد خرجوا إلى الشوارع يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني 2019 بعد رفع سعر البنزين بنسبة 50 بالمئة على الأقل للتعبير عن غضبهم من ضغوط تكاليف المعيشة التي تزيد من المعاناة بسبب العقوبات الأمريكية.

لكن المحتجين رفعوا بسرعة سقف مطالبهم لتشمل عزل قيادات يرون أنها فاسدة وفوق القانون. واندلعت أعمال عنف شملت حرق 100 بنك على الأقل وعشرات المباني في أسوأ اضطرابات منذ أن قمعت السلطات احتجاجات على مزاعم بتزوير الانتخابات في عام 2009 عندما قتلت قوات الأمن العشرات.

وحذر حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية من دفع إيران للرد المدمر على ما ترى أنه دعم هذه الدول للمتظاهرين.

ونقل التلفزيون الرسمي الايراني  عن سلامي قوله للمتظاهرين المؤيدين للحكومة في ميدان الثورة بطهران "التزمنا ضبط النفس. تعاملنا بصبر مع التحركات العدائية من أمريكا والنظام الصهيوني والسعودية ضد إيران... لكننا سندمرهم إذا تجاوزوا خطوطنا الحمراء".

وعرض التلفزيون لقطات لمتظاهرين يرددون شعارات منها "الموت لأمريكا" و "الموت لإسرائيل" ويروج التلفزيون الرسمي ومسؤولين إيرانيين للاحتشاد الذي نظمته الحكومة منذ الأحد 24 تشرين الثاني 2019 ردا على بيانات تأييد غربية للاحتجاجات على رفع سعر البنزين.

وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية "أوصيها (الدول الأجنبية) أن تشاهد المسيرات اليوم لترى الناس الحقيقيين في ايران وماذا يقولون".

وألقى حكام إيران اللوم على "بلطجية" على صلة بمنفيين وأعداء في الخارج، الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، في إثارة الاضطرابات في الشوارع التي قالت منظمة العفو الدولية إن 115 شخصا على الأقل لقوا حتفهم فيها.

وردد المحتجون هتافات في مقاطع مصورة بثها إيرانيون في داخل البلاد تقول "الموت للدكتاتور. حان وقت التنحي". ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة اللقطات.


* احتجاجات طويلة

حذرت السلطات "مثيري الشغب" من عقوبات مشددة إذا استمرت الاضطرابات. وقالت في أواخر الأسبوع الماضي إن الاضطرابات توقفت غير أن تسجيلات مصورة لم يتم التأكد من صحتها بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودة خدمة الإنترنت جزئيا تشير إلى استمرار احتجاجات متفرقة في مناطق من البلاد.

وانحازت واشنطن للمحتجين الإيرانيين في حين أبدت فرنسا وألمانيا قلقهما الشديد من تقارير عن سقوط العديد من القتلى في الاحتجاجات.

وقالت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي إن قوات الأمن أطلقت النار على حشود المحتجين من على أسطح المباني وفي حالة واحدة من طائرة هليكوبتر.

وأظهرت لقطات بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات من رجال الشرطة يقودون دراجات نارية وسط الحشود ويهاجمون المحتجين بالهراوات. وأظهرت لقطات أخرى رجال الشرطة وهم يطلقون النار على الناس.

ورفضت إيران بيانات منظمة العفو الدولية عن القتلى قائلة إنها مجرد "تكهنات" وقالت إن عدة أشخاص، بعضهم من أفراد من قوات الأمن، قُتلوا وإن أكثر من ألف شخص اعتقلوا.  وقال مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره نيويورك، إن العدد الفعلي قريب من أربعة آلاف على الأرجح.

وقال محتج شاب في طهران "قريبي اعتقل. لا نعرف أين هو وما إذا كان حيا ام ميتا".

وطالب بعض المشرعين الإيرانيين "بإعدام قادة خلايا مثيري الشغب".

وردا على الاضطرابات قطعت السلطات خدمة الإنترنت لمدة أسبوع، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الاتصالات الإيراني الأسبوع الماضي لدوره في "فرض رقابة على الإنترنت على نطاق واسع  في إشارة إلى قطع الخدمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.