تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الفيليبيني يحرر رهينتين بريطانيتين من قبضة جماعة "أبو سياف" الجهادية

الشرطة الفلبينية
الشرطة الفلبينية - أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

حرّر الجيش الفيليبيني الاثنين 25 تشرين الثاني 2019 بريطانياً وزوجته من قبضة جهاديين مرتبطين بتنظيم الدولة الاسلامية بعد نحو شهرين من خطفهما من منتجع سياحي في جنوب البلاد، على ما أعلنت السلطات.

إعلان

وأنقذت القوات الفيليبينية الزوجين بعد معركة بالأسلحة النارية مع مسلحين من جماعة أبو سياف في جزيرة جولو المضطربة في جنوب البلاد، وهي معقل للجماعة التي تحترف الخطف مقابل الفدية والمسؤولة عن بعض أسوأ الهجمات في الارخبيل الآسيوي.

وقال اللفتنانت الجنرال سيريليتو سوبيانا لوكالة فرانس برس "كان هناك تبادل قصير لإطلاق النار، لكنّ (الخاطفين) تخلوا عن الزوجين بعد أن طغت عليهما القوات الحكومية"، مضيفا أن الرهينتين لم يصابا بأذى.

وأكّد المتحدث باسم الجيش الإقليمي أرفين إنسيناس أنّه لم يتم دفع فدية.

بدورها، أكّدت السفارة البريطانية في مانيلا في بيان إنقاذ آلان وويلما هيرونز، وأعربت عن "امتناننا لحكومة وسلطات الفيليبين".

وخطف مسلحون الزوجين في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2019 من منتجع شاطئي في جزيرة مينداناو في الثلث الجنوبي من البلاد.

وقاد الانفصاليون المسلمون تمردا استمر منذ عقود في جنوب الفيليبين ذات الغالبية الكاثوليكية أسفر عن مقتل عشرات الآلاف .

وبينما تفاوضت حكومة مانيلا لإبرام اتفاق سلام مع أكبر مجموعة مسلحة تعرف بـ"جبهة تحرير مورو الإسلامية"، فإن الفصائل المتشددة المتحالفة مع تنظيم الدولة الإسلامية ليست جزءا من الاتفاق.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير انتحاري خلال  قداس الأحد في كاتدرائية كاثوليكية في جولو في كانون الثاني/يناير 2019 الفائت أودى بحياة 21 شخصا في أسوأ هجوم تشهده البلاد في السنوات الأخيرة.

وفي أيار/مايو 2019، قتل هولندي من هواة تصوير الطيور كانت تحتجزه جماعة ابو سياف، خلال اشتباكات بين خاطفيه والجيش الفيليبيني.

ونشطت جماعة أبو سياف في الفيليبين قبل سنوات من ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقامت الجماعة بقطع رأس الرهينة الألماني يورغن كانتنر (70 عاما) في 2017، بعد عدم تلبية مطلبها دفع فدية تبلغ حوالي 600 ألف دولار.

كما قُطع رأسا رهينتين كنديين خطفا من مركب كان راسيا في ميناء في جزيرة سياحية بجنوب الفيليبين في 2016 بعد عدم تلبية مطالب الخاطفين بفدية مشابهة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.